الرئيسة/  فلسطينية

رفض واستنكار وحملة دبلوماسية لمنع احتمال اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل

نشر بتاريخ: 2017-12-03 الساعة: 18:16

رام الله- وكالات- اعلام فتح- طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية الأحد بعقد اجتماع لجامعة العربية على مستوى المندوبين ومنظمة التعاون الإسلامي لبحث عزم الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وكان مسؤولون أمريكيون قد أعلنوا يوم الجمعة عن نية الرئيس دونالد ترامب دراسة خطة تعلن بموجبها القدس عاصمة لإسرائيل، ليسلك بذلك نهجا مخالفا لما إلتزم به أسلافه الذين طالما أصروا على ضرورة تحديد هذه المسألة عبر المفاوضات.

اجتماعات "عربية وإسلامية"
وأجرى وزير الخارجية رياض المالكي اتصالات "بأمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيظ، وأمين عام منظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين، كما أجرى اتصالاً آخر بأمين عام مجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني".
وأوضحت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية "أن مثل هذه الاجتماعات مهمَّة، لأنها ستناقش الخطوات الواجب اتخاذها بخصوص هذا الإجراء الأمريكي غير المسؤول".
ويأمل وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني "أن تكون القرارات بهذا الشأن تتناسب وحجم القدس وأهميتها بوصفها عاصمة الدولة الفلسطينية العتيدة من جهة، وكونها أولى القبلتين وفيها المسجد الأقصى ثالث الحرمين الشريفين، وكذلك كنيسة القيامة".
وقال ماهر كركي مندوب فلسطين الدائم لدى منظمة التعاون الإسلامي لرويترز "بناء على طلب فلسطين تقرر عقد الاجتماع الطارئ على مستوى المندوبين غدا في جدة".وأضاف في اتصال هاتفي مع رويترز "أن القضية الوحيدة على جدول الأعمال هي القدس".
وأعربت المنظمة في موقعها الإلكتروني "عن قلقها البالغ إزاء ما تداولته وسائل الإعلام بشأن توجه الإدارة الأمريكية نحو الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها".
ووصفت المنظمة الخطوة بأنها "غير قانونية" وحذرت من تبعاتهاو"تداعياتها الخطيرة على المنطقة والعالم أجمع".

اتصالات دبلوماسية
الرئيس محمود عباس بدأ يوم السبت حملة اتصالات عربية ودولية في محاولة لعدول الولايات المتحدة من الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وأجرى الرئيس الإتصالات مع الرؤساء المصري عبد الفتاح السيسي والفرنسي إيمانويل ماكرون والتونسي الباجي قائد السبسي والتركي رجب طيب أردوغان وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وملك الأردن عبد الله الثاني. وتعتبر القدس إحدى قضايا المفاوضات النهائية بين الجانبينالفلسطيني والإسرائيلي التي تسعى الولايات المتحدة إلى استئنافها.


رفض واستنكار
واعتبر المجلس الوطني الفلسطيني أن أي اعتراف أميركي بمدينة القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي أو نقل السفارة الأميركية إليها، باطل وغير قانوني، وهو عدوان سافر على حقوق الشعب الفلسطيني في عاصمة دولته الفلسطينية يجب مواجهته، وهو كذلك وقوف مع الاحتلال والاستعمار، سيدمر كليا فرصة إحلال السلام .
وأكد المجلس في تصريح صحفي صدر عن رئيسه سليم الزعنون اليوم الأحد، أن محاولة المساس بالمكانة القانونية والسياسية لمدينة القدس الفلسطينية المحتلة يفرض على مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة مسؤولية عاجلة لحماية قراراتها المتعلقة بحقوق الشعب الفلسطيني في مدنية القدس كعاصمة للدولة الفلسطينية التي نصت عليها عشرات القرارات الدولية وأخرها القرار 2334.
وشدد المجلس الوطني على أنه من واجب الأمم المتحدة حسب ميثاقها، ومن واجب دول العالم حماية الأمن والاستقرار في العالم الذي سيضرب في مقتل في حال استمر التمادي من بعض القوى العظمى واللعب بمصائر الشعوب وحقوقها التي كفلتها الشرعية الدولية، خاصة في ضوء الإنباء التي تتداولها وسائل الإعلام عن نية الإدارة الأميركية الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي أو نقل سفارتها إليها.
وطالب كافة البرلمانات والاتحادات البرلمانية الإقليمية والدولية وأحرار العالم، إعلان موقفها الصريح والوقوف مع العدل والسلام وحقوق الشعوب، ومواجهة العدوان وإدانته الذي تمثله سياسات وممارسات ستؤدي إلى مزيد من إشعال نار الفوضى وعدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، خاصة في  ظل المحاولات لفرض حل منقوص على شعبنا لا يلبي الحد الأدنى من حقوقه التي نصت عليها قرارات الشرعية الدولية.

far
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026