الرئيسة/  فلسطينية

منذ 7 اكتوبر 2023 الشهداء في قطاع غزة  60,034 والإصابات 145,870 وآلاف المفقودين وشهيد في ام الخير في يطا و39 شهيدا و656 مصابا من الرياضيين وتقرير أمميّ يؤكد حدة انعدام الأمن الغذائيّ 

نشر بتاريخ: 2025-07-30 الساعة: 04:25
زحام الجوع والدماء المسفوكة يويميات الابادة

 

 

اعلام فتح / من وفا- أعلنت مصادر طبية، اليوم الثلاثاء، ارتفاعقائمة  الشهداء في قطاع غزة إلى 60,034، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 145,870، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 113 شهيدا بينهم (شهيد انتُشل جثمانه)، و637 إصابة خلال الساعات الـ24 الماضية، فيما أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/ مارس الماضي بعد خرق الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار بلغت 8,867 شهيدا، و33,829 إصابة.

وبينت أن حصيلة من وصل إلى المستشفيات من شهداء المساعدات خلال الساعات الـ24 الماضية 22، وأكثر من 199 إصابة، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 1,179، والإصابات إلى أكثر من 7,957.

ولفتت إلى أن هناك عددا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.


استشهاد شاب متأثرا بإصابته برصاص مستعمر في قرية أم الخير شرق يطا والاحتلال يحتجز جثمانه
 

وأبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية وزارة الصحة، صباح اليوم الثلاثاء، باستشهاد الشاب عودة محمد خليل الهذالين (31 عاما) متأثرا بإصابته برصاص مستعمر في قرية أم الخير شرق يطا مساء أمس.

وأوضحت أن طواقمها في مدينة يطا تبذل جهودا حثيثة لتأمين استلام الجثمان .

ويوم أمس، أصيب مواطنان، في هجوم للمستعمرين على قرية أم الخير بمسافر يطا، جنوب الخليل، أثناء تواجدهم بأراضيهم ومنازلهم في القرية، وأطلقوا النار صوبهم، ما أدى إلى إصابة المواطن الهذالين بالرصاص الحي، جرى نقله من الاحتلال إلى جهة غير معلومة، حتى اعلن عن استشهاده صباح اليوم، فيما أصيب مواطن آخر جراء ضربه من مستعمر، نقل على إثرها بواسطة طواقم إسعاف الهلال الأحمر إلى مستشفى يطا الحكومي.

وباستشهاد الهذالين، ترتفع حصيلة الشهداء، منذ مساء يوم أمس، برصاص الاحتلال ومستعمريه في الخليل إلى اثنين، حيث استشهد الشاب محمد سامر سليمان الجمل (27 عاما) متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل، حيث تركته ينزف، ومنعت طواقم الإسعاف من الوصول إليه، ليعلن عن استشهاده لاحقا، واحتجاز جثمانه.

شهداء ومصابون باستهداف الاحتلال منتظري المساعدات في خان يونس وبيت لاهيا
و استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون، مساء اليوم الثلاثاء، بعد استهداف جيش الاحتلال عددا من منتظري المساعدات في خان يونس وبيت لاهيا في قطاع غزة.

وأفادت مصادر طبية، باستشهاد 4 مواطنين وإصابة العشرات، بعد استهداف الاحتلال منتظري المساعدات جنوب خان يونس جنوب قطاع غزة.

كما استشهد 3 مواطنين على الأقل وأصيب عدد آخر شهداء إثر قصف مدفعي وإطلاق نار من آليات الاحتلال صوب طالبي المساعدات في منطقة السودانية شمال بيت لاهيا شمال غرب قطاع غزة.

وأعلنت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة، استشهاد 81 مواطنا بنيران جيش الاحتلال منذ فجر اليوم بينهم 32 من طالبي المساعدات.


يوليو الرياضي الدامي: 39 شهيدا و656 منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة

 قبل أن يُسدل يوليو ستاره، كانت غزة على موعد مع فصلٍ جديد من الفقد، وهذه المرة في ملاعبها وصالاتها وساحاتها الكشفية.

تسعة وثلاثون شهيداً من الرياضيين والكشافة والشباب ارتقوا خلال هذا الشهر وحده، ليبلغ عدد الشهداء من أبناء الحركة الرياضية والشبابية والكشفية أكثر من 656 شهيدا منذ بدء الإبادة الجماعية.

إنها ليست أرقامًا فحسب، بل وجوهٌ كانت تملأ الساحات ضوءا وأملا.

رحل اللاعب إسماعيل أبو دان، تلاه لاعب نادي التفاح سامي الحلو، ولحق بهم عماد يوسف الحواجري من نادي الرباط، ثم عماد العبد الفيومي، نجم الشجاعية السابق، قبل أن تصعد روح أحمد علي أسعد صلاح لاعب شباب الخضر.

وبين صفوف الكشافة ارتقت الزهرة الصغيرة إيمان محمد حرز، ابنة مجموعة كشافة ومرشدات السلام، بينما غُدر بالملاكم أحمد بخيت، وسقط لاعب كرة اليد محمد عمر عبد الله أبو عبده.

وأخيرًا، رحل القائد أسعد أبو شوقة، نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني للكاراتيه، شهيدًا للنزوح الطويل، بعد أن فقد منزله وابنته وأحفاده، ورحل دون أن يشكو، وكأنه يعتذر من الحياة لأنه أحبّها أكثر مما يجب.

وتصدر اتحاد كرة القدم قائمة الفقد، في مشهدٍ يجعلنا نتساءل: كيف للرياضة أن تصمد وسط هذا الموت المنهجي؟ كيف لحلمٍ نقيّ كحلم اللعب أن يُذبح بهذه الوحشية؟

تقرير أمميّ: كافة سكان غزة يواجهون انعدام الأمن الغذائيّ الحاد
 
وأكد برنامج الأغذية العالمي، اليوم الثلاثاء،  "الحاجة ملحة" لزيادة المساعدات لقطاع غزة للوصول إلى "المجوعين قبل فوات الأوان"، مؤكدا أن "الجوع ينتشر بسرعة" في غزة.
ويواجه كافة سكان قطاع غزة، مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وذلك في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية والحصار الإسرائيلي، بحسب ما أفاد تقرير أمميّ.

جاء ذلك في تقرير مشترك، بشأن "الأمن الغذائي والتغذية في العالم لعام 2025"، صادر عن منظمة الأغذية والزراعة (فاو)، وبرنامج الأغذية العالمي، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، ومنظمة الصحة العالمية.

وبحسب التقرير الأممي، فإن فلسطين (قطاع غزة) من الدول التي تواجه فيها النسبة الأكبر من السكان مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد هي فلسطين (قطاع غزة).

وفي قطاع غزة، يواجه 100% من السكان مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وفقا للتقرير.

وأشار أيضا إلى أن نحو مليوني شخص في 5 دول ومناطق واجهوا خلال عام 2024 المستوى الخامس من الجوع بحسب مقياس التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، مبينا أن أكثر من نصف هؤلاء (قرابة مليون و106 آلاف و900 شخص) موجودون في قطاع غزة.

وأكد التقرير الأممي على أن هذا الرقم يقارب ضعف عدد الأشخاص المقدّر بنحو 576 ألفا في نهاية عام 2023، مؤكدا أن هذه هي أعلى نسبة تم تسجيلها في تاريخ مقياس التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) لأي دولة أو منطقة.

وقال برنامج الأغذية العالمي، إن هناك "حاجة ملحة" لزيادة المساعدات لقطاع غزة للوصول إلى "المجوعين قبل فوات الأوان".

جاء ذلك في منشور على منصة "إكس"، اليوم، أشار فيه البرنامج الأممي إلى أن "الجوع ينتشر بسرعة" في غزة.

وأضاف: "هناك حاجة ملحة لزيادة هائلة في المساعدات الغذائية لقطاع غزة للوصول إلى كل المجوعين في كل أنحاء القطاع، قبل فوات الأوان".

وذكر أن لديه مخزون من الغذاء يكفي لكل الفلسطينيين في قطاع غزة لمدة ثلاثة أشهر، مشدداً على ضرورة أن تسمح إسرائيل بدخول هذه المساعدات.

وطالب بإدخال مزيد من شاحنات المساعدات الغذائية إلى القطاع عبر كل المعابر، وبفتح مسارات أكثر داخل القطاع لعبور الشاحنات لتقليل التأخير في الوصول إلى كل الفلسطينيين المجوعين في القطاع.


 

mat
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026