الرئيسة/  الأخبار

زيارة رئيس الدولة الرسمية لايطاليا وللفاتيكان ولقائه رئيسة الحكومة ورئيس الجمهورية والبابا في روما 

نشر بتاريخ: 2025-11-09 الساعة: 17:49
لقطات من زيارة الرئيس الرسمية الى ايطاليا والفاتيكان في روما



 

اعلام فتح/ من وفا- وصل رئيس دولة فلسطين محمود عباس،  الى العاصمة الإيطالية روما، في زيارة رسمية لجمهورية إيطاليا تستمر ثلاثة أيام.

والتقي سيادته مع الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، وبابا الفاتيكان ليو الرابع عشر.

ورافق سيادته في هذه الزيارة، كل من: عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير زياد أبو عمرو، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس رمزي خوري، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفيرة دولة فلسطين لدى إيطاليا منى أبو عمارة، وسفير دولة فلسطين لدى حاضرة الفاتيكان عيسى قسيسية.

اجتماع الرئيس مع رئيسة الحكومة الايطالية 

واجتمع رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الجمعة، في العاصمة الإيطالية روما، مع رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني.

وكان الرئيس قد وصل إلى مبنى رئاسة الوزراء الإيطالية، واستعرض حرس الشرف الذي اصطف لتحيته، وكان في استقباله رئيسة الوزراء ميلوني، وعدد من كبار المسؤولين الإيطاليين.

وبحث سيادته مع رئيسة وزراء إيطاليا، تعزيز العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين والشعبين الصديقين، وعددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وقدم الرئيس، الشكر لرئيسة الوزراء على دور إيطاليا المهم في المساعدات الإنسانية، واستضافة الأطفال الجرحى، وتدريب الشرطة والمشاركة في فريق المراقبة الأوروبي في معبر رفح، والتعاون بين أجهزة الأمن الفلسطينية والإيطالية.

واستعرض سيادته، آخر التطورات على الساحة الفلسطينية، والجهود الجارية لتثبيت وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وإطلاق سراح الرهائن والأسرى، واستكمال الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وتولي دولة فلسطين مسؤولياتها، والذهاب لإعادة الإعمار، مع التأكيد على منع التهجير والضم.

‎وأطلع الرئيس، رئيسة وزراء إيطاليا، على التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، واستمرار الاستيطان وإرهاب المستوطنين واعتداءهم على المدنيين الفلسطينيين العزل، وقطع أشجار الزيتون، والاعتداء على الأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية.

وتطرق الرئيس إلى الأوضاع الاقتصادية والمالية الصعبة التي تمر بها دولة فلسطين، جراء استمرار إسرائيل باحتجاز أموال الضرائب الفلسطينية، وخنق الاقتصاد الفلسطيني، وتقويض مؤسسات دولة فلسطين.

وأكد الرئيس الالتزام الكامل بجميع الإصلاحات التي التزمت بها دولة فلسطين من أجل تعزيز الدولة الفلسطينية الديمقراطية غير المسلحة، والذهاب للانتخابات خلال عام واحد بعد انتهاء الحرب، وإصدار دستور مؤقت وقانون الأحزاب والانتخابات، وتعزيز ثقافة السلام وتسليم سلاح جميع الفصائل المسلحة للدولة الفلسطينية بما فيها حماس، التي لن يكون لها دور في حكم قطاع غزة، ليسود مبدأ الدولة الواحدة والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد.

وجدد سيادته، الطلب من إيطاليا، الاعتراف بدولة فلسطين، لحماية حل الدولتين الذي يتعرض للتدمير الممنهج جراء الســياسات الإســرائيلية، ولتحقيق السلام على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وتحقيق استقلال دولة فلسطين على خط الرابع من حزيران لعام 1967، بعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام مع دولة إسرائيل.

وجدد الرئيس دعوته إلى إيطاليا لمواصلة لعب دورها الهام في تعزيز الأمن، وإعادة الإعمار، وبذل الجهود مع الأطراف المعنية، من أجل التوصل إلى السلام الدائم.

ويرافق الرئيس: عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير زياد أبو عمرو، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس رمزي خوري، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفيرة دولة فلسطين لدى إيطاليا منى أبو عمارة.

اجتماع الرئيس مع نظيره الإيطالي

واجتمع رئيس دولة فلسطين محمود عباس،  في العاصمة روما، مع الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا.

‎وبحث سيادته مع نظيره الإيطالي، العلاقات الثنائية بين البلدين، وأهمية استمرارها وتطويرها، مثمنا الدعم الإيطالي الإنساني للشعب الفلسطيني، واستضافة الجرحى من الأطفال، وتدريب الشرطة الفلسطينية والمشاركة في قوة المراقبة الأوروبية على معبر رفح، والعلاقة بين أجهزة الأمن بين البلدين.

وأطلع سيادته، الرئيس ماتاريلا، على آخر التطورات على الساحة الفلسطينية، والجهود الجارية لتثبيت وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، والإفراج عن الرهائن والأسرى واستكمال الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وتولي دولة فلسطين مسؤولياتها كاملة عليه.

‎وتطرق الرئيس إلى التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، واستمرار الاستيطان وجرائم المستوطنين بحق شعبنا الأعزل، ومحاولات الضم، والاعتداء على الاماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية.

وأكد الرئيس الالتزام الكامل بجميع الإصلاحات التي التزمت بها دولة فلسطين، من أجل تعزيز الدولة الفلسطينية الديمقراطية غير المسلحة، والذهاب للانتخابات خلال عام واحد بعد انتهاء الحرب، وإصدار دستور مؤقت وقانون الأحزاب والانتخابات، وتعزيز ثقافة السلام وتسليم أسلحة جميع الفصائل المسلحة للدولة الفلسطينية بما فيها حماس التي لن يكون لها دور في حكم قطاع غزة، ليسود مبدأ الدولة الواحدة والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد.

وكان سيادته، قد وصل الأربعاء الماضي، إلى العاصمة الإيطالية روما، في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام، التقى خلالها بابا الفاتيكان لاون الرابع عشر، ومن المقرر أن يلتقي رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.

ويرافق الرئيس: عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير زياد أبو عمرو، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس رمزي خوري، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفيرة دولة فلسطين لدى إيطاليا منى أبو عمارة.


الرئيس استقبل السفراء العرب المعتمدين لدى إيطاليا

 واستقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الخميس، السفراء العرب المعتمدين لدى إيطاليا.

وأطلع سيادته، السفراء العرب على الأوضاع في فلسطين، وعلى آخر المستجدات في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، ونتائج اجتماعات نيويورك في شهر سبتمبر وصدور إعلان نيويورك، والتحركات السياسية والدبلوماسية الحالية في العواصم وعلى صعيد الامم المتحدة ومجلس الأمن، وكذلك الجهود الحثيثة لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضرورة إدخال المساعدات الإنسانية من طعام وأدوية بشكل متواصل، وانسحاب قوات الاحتلال وتولي دولة فلسطين مسؤوليتها كاملة في قطاع غزة والربط مع الضفة الغربية، والذهاب لإعادة الإعمار ومنع التهجير والضم، إضافة إلى العمل من اجل وقف الاستيطان واعتداءات قوات الاحتلال والمستعمرين بحق شعبنا في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة.

وجدد سيادته التأكيد أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين، وأن الدولة ستتولى كامل مسؤولياتها هناك بدعم عربي ودولي.

وأكد الرئيس، أهمية حشد الجهود لدعم مسعى دولة فلسطين لنيل المزيد من الاعترافات ومنها إيطاليا خاصة بعد الحصول على اعتراف غالبية الدول الأوروبية وغيرها بدولة فلسطين.

ويرافق الرئيس: عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير زياد أبو عمرو، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس رمزي خوري، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي وسفيرة دولة فلسطين لدى إيطاليا منى ابو عمارة، وسفير دولة فلسطين لدى حاضرة الفاتيكان عيسى قسيسية.

 اجتماع الرئيس  مع البابا ليو الرابع عشر

واجتمع رئيس دولة فلسطين محمود عباس،  في حاضرة الفاتيكان، مع قداسة البابا ليو الرابع عشر.

وشكر سيادته بابا الفاتيكان على مواقفه الداعمة لتحقيق السلام العادل في فلسطين، ودعواته المتكررة بضرورة رفع المعاناة عن شعبنا الفلسطيني.

وأكد الرئيس أن تصريحات البابا ليو الرابع عشر، تأتي استمرارا لمواقف الفاتيكان وسياساته الداعمة لإحلال السلام العادل وفق الشرعية الدولية والقانون الدولي.

وشدد سيادته على عمق العلاقات التاريخية التي تربط دولة فلسطين والكرسي الرسولي، والسعي دوما إلى تعزيزها منذ اعتراف الفاتيكان بدولة فلسطين وتطويب قديستين من بنات فلسطين في عام 2014، وتوقيع مذكرة التفاهم بين الجانبين عام 2017. وجدد الرئيس التأكيد على العمل المشترك مع الفاتيكان على تعزيز الوجود المسيحي في فلسطين باعتباره وجودا اصيلا ومتجذرا في الشعب الفلسطيني منذ الاف السنين.

وأطلع سيادته، قداسة البابا ليو الرابع عشر، على آخر التطورات في فلسطين، خاصة الأوضاع الإنسانية الخطيرة في قطاع غزة، والتصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، والأوضاع الصعبة في مهد السيد المسيح في بيت لحم، واستمرار جرائم المستعمرين الإرهابيين والتوسع الاستعماري، وانتهاك حرمة المقدسات المسيحية والإسلامية، خاصة في القدس الشرقية المحتلة.

وشدد الرئيس على أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، ووجوب ضمان حرية العبادة وحرية الوصول إلى الأماكن المقدسة، والحفاظ على المدينة المقدسة في مواجهة السياسات الأحادية التي تمس بهوية المدينة وطابعها الحضاري، في ظل تواصل الاحتلال انتهاكاته بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس، وكذلك ما تعرضت له دور العبادة في قطاع غزة من تدمير.

واكد سيادته أن الأولوية الآن لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإدخال المساعدات والإفراج عن الرهائن والاسرى، والانسحاب الاسرائيلي، والذهاب لإعادة الإعمار ومنع التهجير والضم، وتمكين دولة فلسطين من تولي مسؤولياتها الكاملة في القطاع، ووقف تقويض مؤسسات دولة فلسطين.

ويرافق الرئيس: عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير زياد أبو عمرو، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس اللجنة الرئاسية العليا

الرئيس يزور ضريح البابا فرنسيس في كنيسة "سانت ماريا ماجوري" في روما

وزار رئيس دولة فلسطين محمود عباس، ضريح قداسة البابا فرنسيس في كنيسة سانت ماريا ماجوري، بالعاصمة الإيطالية روما.

ووضع فخامته إكليلا من الزهور على الضريح، تقديرا وعرفاناً من الشعب الفلسطيني، لمواقف البابا فرنسيس الإنسانية والمشرّفة تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وعلى رأسها اعتراف الكرسي الرسولي بدولة فلسطين عام 2015، وزيارته التاريخية إلى فلسطين في عام 2014، حيث زار بيت لحم والقدس الشرقية وأكّد من هناك دعمه الثابت للسلام والعدالة.

وخلال الزيارة، استذكر الرئيس مواقف وتصريحات البابا فرنسيس، الداعية إلى وقف الحرب في غزة، واتصالاته الهاتفية مع العائلات الفلسطينية المتضرّرة، بما في ذلك اتصاله بأبناء كنيسة العائلة المقدسة في غزة، والتي عبّرت عن عمق إنسانيته وحرصه الدائم على نصرة المظلومين، ونشر قيم الرحمة والسلام في العالم.

ورافق فخامته في هذه الزيارة كل من: عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير زياد أبو عمرو، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس رمزي خوري، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير دولة فلسطين لدى حاضرة الفاتيكان عيسى قسيسية، وسفيرة دولة فلسطين لدى إيطاليا منى أبو عمارة.
 

mat
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026