الرئيسة/  فلسطينية

زيارة رئيس الدولة لاسبانيا وايطاليا : التمسك بحل الدولتين على أساس قرارات الشرعية الدولية ونيل دولة فلسطين استقلالها الطريق لضمان أمن واستقرار منطقتنا

نشر بتاريخ: 2025-12-14 الساعة: 01:55
اثناء زيلرة رئيس الدولة محمود عباس لسبانيا وايطاليا

v

 

- الرئيس يشكر إسبانيا على قرارها التاريخي بالاعتراف بدولة فلسطين

- أكد التمسك بحل الدولتين على أساس قرارات الشرعية الدولية

- أجرينا مباحثات معمقة تناولنا خلالها أهمية التنفيذ الكامل والعاجل لخطة الرئيس الأميركي ترمب

اعلام فتح / من وفا- اجتمع رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الأربعاء، في العاصمة الإسبانية مدريد، مع رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز.

وقدم الرئيس الشكر والتقدير لإسبانيا وحكومتها وشعبها الصديق على مواقفهم الشجاعة لدعم شعبنا وقضيتنا العادلة في المحافل الدولية بما فيها التحالف الدولي ومؤتمر نيويورك، وحشد الدعم الدولي للمزيد من الاعتراف بدولة فلسطين وتقديم المساعدات الإنسانية، ومساعدات بناء مؤسسات دولة فلسطين.

وناقش الرئيس، ورئيس وزراء إسبانيا، الجهود المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترمب بما فيها تولي دولة فلسطين مسؤولياتها في الحوكمة والأمن، وفق مبدأ الدولة الواحدة والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة والذهاب لإعادة الإعمار.

وأطلع سيادته، رئيس وزراء إسبانيا، على التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، واستمرار الاستيطان وإرهاب المستوطنين، والاعتداء على الأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية وحجز أموال الضرائب الفلسطينية، مطالبا المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل من اجل وقف هذه الانتهاكات الخطيرة التي تهدف لتقويض مؤسساتنا الوطنية وحل الدولتين.

وأكد الرئيس محمود عباس الالتزام الكامل بجميع الإصلاحات التي التزمت بها دولة فلسطين.

وعقب الاجتماع، عقد رئيس دولة فلسطين، ورئيس الوزراء الإسباني، مؤتمرا صحفيا مشتركا، أعرب خلاله الرئيس عن تقديره لجهود سانشيز الصادقة، ولمواقف إسبانيا وقواها السياسية وشعبها الصديق، الداعمة لحقوق شعبنا الفلسطيني وللسلام القائم على العدل والقانون الدولي.

وفيما يلي نص كلمة الرئيس خلال المؤتمر:

يسعدني أن أكون اليوم في مدريد، وقد التقيت هذا الصباح مع جلالة الملك فليبي، وقد أنهيت لقاء مثمرا للغاية مع صديقي دولة رئيس الوزراء، وأعرب له عن بالغ تقديري لجهوده الصادقة، ولمواقف إسبانيا وقواها السياسية وشعبها الصديق، الداعمة لحقوق شعبنا الفلسطيني وللسلام القائم على العدل والقانون الدولي.

 

وأود أن أجدد شكري وتقديري لإسبانيا على قرارها التاريخي بالاعتراف بدولة فلسطين، وعلى دورها الريادي، وبذل الجهود من أجل إنشاء التحالف الدولي الهادف إلى توسيع دائرة الاعترافات بدولتنا، ودفع تنفيذ حل الدولتين، والمساهمة في إصدار إعلان نيويورك، بما يعزز المسار السياسي ويكرس الشرعية الدولية، وهي الجهود التي أثمرت.

لقد أجرينا اليوم مباحثات معمقة وبناءة تناولنا خلالها أهمية التنفيذ الكامل والعاجل لخطة الرئيس الأميركي ترمب وقرار مجلس الأمن من أجل وقف الحرب، وإدخال المساعدات الإنسانية وعودة العملية التعليمية والخدمات الصحية والمياه والكهرباء وغيرها، ومنع التهجير، وانسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلي من قطاع غزة وتولي دولة فلسطين مسؤولياتها، وبدء عملية إعادة الإعمار، ووقف التطورات الخطيرة في الضفة الغربية والقدس الشرقية، بما فيها وقف التوسع والضم الاستيطاني وعنف المستوطنين، والإفراج عن الأموال الفلسطينية.

كما أعبّر عن شكرنا العميق لإسبانيا على ما تقدمه من مساعدات إنسانية لشعبنا، وعلى دعمها المتواصل لجهود الحكومة الفلسطينية في بناء مؤسسات الدولة، وتعزيز صمود شعبنا، وتمكينه من البقاء على أرضه ومواصلة نضاله من أجل الحرية والاستقلال.

وأكدنا تمسكنا بحل الدولتين على أساس قرارات الشرعية الدولية، وتحقيق استقلال الدولة الفلسطينية على خطوط العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب دولة إسرائيل في أمن وسلام وحسن جوار.

أجدد شكري لدولة رئيس الوزراء سانشيز، ولحكومة وشعب إسبانيا الصديق، على مواقفهم السياسية والإنسانية الشجاعة، وعلى دعمهم المتواصل لشعبنا وقضيته العادلة.

الرئيس يجتمع مع ملك إسبانيا

واجتمع رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الأربعاء، في العاصمة الإسبانية مدريد، مع ملك إسبانيا فيليبي السادس.

واستعرض سيادته، خلال اللقاء، سبل تعزيز العلاقات الثنائية خاصة بعد اعتراف إسبانيا بدولة فلسطين، وكذلك آخر التطورات السياسية والأوضاع الميدانية في فلسطين.

وقدم الرئيس الشكر والتقدير لإسبانيا وحكومتها وشعبها الصديق على مواقفهم الشجاعة في دعم شعبنا وقضيتنا العادلة في المحافل الدولية بما فيها التحالف الدولي ومؤتمر نيويورك، وحشد الدعم الدولي للمزيد من الاعتراف بدولة فلسطين وتقديم

مساعدات بناء مؤسسات دولة فلسطين.كما ناقش الرئيس والملك فيليبي السادس الجهود المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان دخول المساعدات الإنسانية، واستكمال الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وتولي دولة فلسطين مسؤولياتها، والذهاب إلى إعادة الإعمار، ومنع التهجير والضم، وعودة الاستقرار الدائم، تمهيدا لإنهاء الاحتلال ونيل دولة فلسطين استقلالها، كدولة قابلة للحياة، ديمقراطية وذات سيادة وفق الشرعية الدولية.

وأكد الرئيس الالتزام الكامل بجميع الإصلاحات التي التزمت بها دولة فلسطين.

وحضر الاجتماع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، زياد أبو عمرو، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير دولة فلسطين لدى اسبانيا حسني عبد الواحد.

الرئيس يجتمع مع رئيسة وزراء إيطاليا

واجتمع رئيس دولة فلسطين محمود عباس يوم الجمعة، في العاصمة الإيطالية روما، مع رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني.

وثمن الرئيس جهود رئيسة الوزراء الإيطالية في تعزيز العلاقات الثنائية، مؤكدا على العلاقات التاريخية والمتجددة التي تربط البلدين والشعبين الصديقين، مقدما الشكر لإيطاليا على تقديمها المساعدات الإنسانية لشعبنا في قطاع غزة، وعلاج الأطفال الجرحى، وتدريب الشرطة الفلسطينية، والمشاركة في قوة الرقابة الأوروبية على معبر رفح.

واستعرض سيادته، آخر التطورات على الساحة الفلسطينية، والجهود الجارية لتثبيت وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مؤكدا تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترمب بما يضمن تسليم سلاح حماس والفصائل المسلحة الأخرى، ووجود شرطة فلسطينية شرعية واحدة، والانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وتولي دولة فلسطين مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة، والذهاب لإعادة الإعمار، مع التأكيد على منع التهجير، وضرورة تحقيق التهدئة الشاملة في الضفة الغربية لوقف الاستيطان ومحاولات الضم، ووقف إرهاب المستوطنين، والإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة، ووقف الاعتداءات على الأماكن الدينية المقدسة الإسلامية والمسيحية.

ورافق الرئيس: عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية زياد أبو عمرو، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفيرة دولة فلسطين لدى إيطاليا منى أبو عمارة.

الرئيس أمام المؤتمر السنوي لحزب "إخوة إيطاليا": نيل دولة فلسطين لاستقلالها هو الطريق لضمان أمن واستقرار منطقتنا

- خيارنا الاستراتيجي هو السلام القائم على حل الدولتين وفق القانون الدولي

- غياب الدولة الفلسطينية المستقلة هو أحد جذور عدم الاستقرار في المنطقة

- شعبنا يتطلع إلى العيش بحرية وكرامة وسنعقد انتخاباتنا البرلمانية والرئاسية خلال سنة بعد انتهاء الحرب

- نبني ركائز دولتنا لتكون شريكاً ملتزما في المعاهدات والمعايير الدولية وقرارات الشرعية الدولية

- انعقاد مؤتمر "حزب إيطاليا" السنوي يعكس حيوية الحياة السياسية في إيطاليا

- نتطلع إلى أن تواصل إيطاليا دورها ومسؤولياتها الدولية في حماية حل الدولتين وترسيخ أسس السلام في منطقتنا

وقال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إن نيل دولة فلسطين لاستقلالها على خطوط العام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، هو الطريق الوحيد لضمان الأمن والاستقرار الدائمين في منطقتنا.

وأضاف سيادته خلال كلمة ألقاها، أمام المؤتمر السنوي لحزب "إخوة إيطاليا"، اليوم الجمعة، المنعقد في العاصمة الإيطالية روما، إن دولة فلسطين حين تكون كاملة السيادة، لن تشكل عبئا أمنيا على أحد، بل ستكون عنصر استقرار إقليمي، وشريكا مسؤولا في حفظ الأمن وبناء السلام.

وأكد الرئيس، أن شعبنا الفلسطيني يتطلع إلى العيش في وطنه بحرية وكرامة، في دولة حديثة تؤمن بالديمقراطية، والتداول السلمي للسلطة، والتعددية، والمساواة، ونبذ العنف، معتبرا أن اختيار الدول الاعتراف بدولة فلسطين يأتي انطلاقا من قناعتها بأن هذا القرار هو استثمار إيجابي في مستقبل السلام والاستقرار.

وشدد سيادته، على أنه سيتم عقد الانتخابات البرلمانية والرئاسية خلال سنة بعد انتهاء الحرب، لافتا إلى أن الأحداث الأخيرة أثبتت أن غياب الدولة الفلسطينية المستقلة لا يشكل فقط ظلما تاريخيا لشعبنا، بل هو أحد جذور عدم الاستقرار في المنطقة.

وهنأ الرئيس، رئيسة الوزراء الإيطالية، وقيادة حزبها، حزب "إخوة إيطاليا"، على انعقاد مؤتمرهم السنوي، مؤكدا أنه يعكس حيوية الحياة السياسية في إيطاليا.

وشدد الرئيس على عمق علاقات الصداقة والتعاون التي تربط بين فلسطين وإيطاليا وشعبيها، والقائمة على الاحترام المتبادل، مجددا الشكر لإيطاليا على مواقفها الداعمة لشعبنا في بناء مؤسسات دولة فلسطين.

وفيما يلي نص الكلمة:

السيدة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني،

السيدات والسادة قادة وأعضاء حزب "إخوة إيطاليا"،

السيدات والسادة ضيوف المؤتمر،

أود في البداية أن أهنئ السيدة ميلوني وقيادة حزبها، حزب "إخوة إيطاليا"، على انعقاد مؤتمرهم السنوي الذي يعكس حيوية الحياة السياسية في ايطاليا، وأشكركم على دعوتي للمشاركة فيه.

وأغتنم الفرصة لكي أؤكد على عمق علاقات الصداقة والتعاون التي تربط بين بلدينا وشعبينا، والقائمة على الاحترام المتبادل.

ونثمّن عالياً مواقفكم الداعمة للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مجددين الشكر لإيطاليا على مساندة جهودنا في بناء مؤسسات دولتنا وتدريب الشرطة المدنية الفلسطينية، وتقديم المساعدات الإنسانية لشعبنا، وعلاج الجرحى من الأطفال، والمشاركة في قوة المراقبة الأوروبية في معبر رفح.

السيدات والسادة،إن خيارنا الاستراتيجي هو السلام القائم على حل الدولتين وفق القانون الدولي. ونؤمن أن نيل دولة فلسطين استقلالها على خطوط العام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب دولة إسرائيل في أمن وسلام متبادلين، هو الطريق الوحيد لضمان الأمن والاستقرار الدائمين في منطقتنا.

 

لقد أثبتت الأحداث الأخيرة، أن غياب الدولة الفلسطينية المستقلة لا يشكل فقط ظلما تاريخيا لشعبنا، بل هو أحد جذور عدم الاستقرار في الشرق الأوسط وشرق البحر المتوسط، ويغذي دوائر العنف والتطرف، ويؤثر على أمن المنطقة وأوروبا وإيطاليا على حد سواء.

نحن نميز بوضوح بين حق أي دولة في الأمن، وهو حق مشروع، وبين استمرار الاحتلال وسياسات فرض الأمر الواقع بالقوة، التي لا تحقق أمنًا دائمًا لأحد.

إن دولة فلسطين حين تكون كاملة السيادة، لن تشكل عبئًا أمنيًا على أحد، بل ستكون عنصر استقرار إقليمي وشريكا مسؤولا في حفظ الأمن وبناء السلام.

السيدات والسادة

أقف أمامكم اليوم ممثلًا لشعب يتطلع إلى أن يعيش في وطنه بحرية وكرامة، في دولة حديثة تؤمن بالديمقراطية، والتداول السلمي للسلطة، والتعددية، والمساواة، ونبذ العنف، مؤكدين اننا سنعقد انتخاباتنا البرلمانية والرئاسية خلال سنة بعد انتهاء الحرب.

نحن نبني ركائز دولتنا لتكون شريكاً ملتزما في المعاهدات والمعايير الدولية، وقرارات الشرعية الدولية، عبر برنامج وطني شامل للإصلاح المؤسسي والمالي والإداري والقضائي والتعليمي والاجتماعي، قائم على سيادة القانون والشفافية والمساءلة. ونلتزم التزامًا كاملًا بمبدأ: دولة واحدة، قانون واحد، سلاح شرعي واحد. وإن الالتزام بهذه المبادئ ينطبق على جميع الفصائل الفلسطينية دون استثناء.

لقد اختارت دول عدة في الفترة الأخيرة الاعتراف بدولة فلسطين، والتي وصلت إلى 160 دولة، وذلك انطلاقًا من قناعتها بأن هذا القرار هو استثمار إيجابي في مستقبل السلام والاستقرار، وليس موجّهًا ضد أي طرف، والتي نشكرها جميعاً.

ونحن نتطلع بثقة إلى أن تواصل إيطاليا، بتاريخها العريق ودورها المحوري ومسؤولياتها الدولية، التقدم نحو هذا المسار، بما يسهم في حماية حل الدولتين وترسيخ أسس السلام في منطقتنا، وتعزيز ثقة الشعوب بالنظام الدولي، وألا يتم استبدال منطق العدالة وحق تقرير المصير بمنطق القوة الغاشمة.

ونقدر عالياً مواقف الجماهير الإيطالية التي عبرت، من خلال تحركاتها، عن تضامنها الإنساني مع معاناة أهلنا في قطاع غزة، ودعمها الثابت لحقوق شعبنا الفلسطيني في الحرية والاستقلال.

السيدات والسادة،

نتطلع إلى توسيع آفاق التعاون الفلسطيني– الإيطالي في زيادة حجم التبادل التجاري والاستثمارات، والتعليم، والسياحة، بما يخدم المصالح المشتركة، ويعزز استقرار منطقتنا المتوسطية التي تجمعنا.

وفي الختام، أتقدم بالشكر مجددًا لدولة رئيسة الوزراء ميلوني ولقيادة حزب "إخوة إيطاليا" على هذه الدعوة الكريمة، وأؤكد استعداد دولة فلسطين للعمل مع الحكومة الإيطالية ومع مختلف القوى السياسية في إيطاليا من أجل سلام عادل ودائم وأمن متبادل.

الرئيس يلتقي أمين عام الحزب الشيوعي الإيطالي

 والتقى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم السبت، في مقر إقامته بالعاصمة الإيطالية روما، أمين عام الحزب الشيوعي الإيطالي ماوريسيو أكيربو.

واستعرض الرئيس، خلال اللقاء، مجمل التطورات السياسية على الساحة الفلسطينية، لاسيما الجهود المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، واهمية وقف الإجراءات الأحادية الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما فيها القدس، التي تقوض تنفيذ حل الدولتين.وشدد سيادته على عمق علاقات الصداقة والتعاون التي تربط بين فلسطين وإيطاليا وشعبيها، والقائمة على الاحترام المتبادل، مجددا الشكر لإيطاليا على مواقفها الداعمة لشعبنا في الحرية والاستقلال وبناء مؤسسات دولة فلسطين.

الرئيس يلتقي أمين عام الحزب الديمقراطي الإيطالي

والتقى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم السبت، في مقر إقامته بالعاصمة الإيطالية روما، أمين عام الحزب الديمقراطي الإيطالي إيلي شلاين.

وجرى خلال اللقاء بحث آخر التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والعلاقات الثنائية بين دولة فلسطين وإيطاليا.

وشدد الرئيس على عمق علاقات الصداقة والتعاون التي تربط بين فلسطين وإيطاليا وشعبيها، والقائمة على الاحترام المتبادل. وأعرب الرئيس عن شكره لجهود الحزب ومواقفه في حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال، مجددا الشكر لإيطاليا على مواقفها الداعمة لشعبنا في بناء مؤسسات دولة فلسطين.

وأكد أنه سيتم عقد الانتخابات البرلمانية والرئاسية خلال سنة بعد انتهاء الحرب، لافتا إلى أن الأحداث الأخيرة أثبتت أن غياب الدولة الفلسطينية المستقلة لا يشكل فقط ظلما تاريخيا لشعبنا، بل هو أحد جذور عدم الاستقرار في المنطقة.

الرئيس يلتقي أمين عام ائتلاف الخضر واليسار الإيطالي والناطق باسم الائتلاف

والتقى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم السبت، في مقر إقامته بالعاصمة الإيطالية روما، أمين عام ائتلاف الخضر واليسار الإيطالي نيكولا فراتوياني، والناطق باسم الائتلاف آنجيلو بونيللي.

واستعرض الرئيس، خلال اللقاء، مجمل التطورات السياسية على الساحة الفلسطينية، لاسيما الجهود المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ووقف الإجراءات الأحادية الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما فيها القدس، التي تقوّض تنفيذ حل الدولتين.

 

Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026