الرئيسة/  بيانات ومواقف الحركة

 فتح بمناسبة الـعام 61 على انطلاقة الثورة الفلسطينية: نعاهد شعبنا على انجاز استقلال دولة فلسطين  ذات السّيادة وعاصمتها القدس

نشر بتاريخ: 2026-01-01 الساعة: 03:16

 

اعلام فتح / أكّدت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ (فتح) اصرار الشعب الفلسطيني على إنجاز استقلاله الوطنيّ وتجسيد دولته الفلسطينيّة كاملة السّيادة وعاصمتها القدس، وشددت على أن "  شعبنا الذي قدّم مئات آلاف الشهداء والجرحى والأسرى منذ جثوم المشروع الاستعماريّ الصهيونيّ على أرض وطنه  سيتوّج التضحيات بانتزاع حقوقه الوطنيّة المشروعة.

وأضافت الحركة في بيان بمناسبة الذكرى الـ(61) لانطلاقة الثورة الفلسطينيّة المعاصرة بقيادتها : إنّ شعبنا لن يستسلم أو يُذعن لمشاريع تصفية   حقوقه المشروعة، فالحركة بقيادتها وكوادرها ومناضليها تواصل المسار الكفاحيّ والنضاليّ الذي خطه القادة المؤسّسون وتجابه ومعها شعبنا وقواه الوطنيّة الحيّة  مططات الاحتلال والضّم والتهجير.

وأضافت (فتح) أنّ الحركة التي قدّمت صفوة قادتها ومناضليها شهداء لحريّة شعبنا وتحرّره واستقلاله، وكان مناضلوها وكوادرها وأشبالها وزهراتها -ولا يزالون- في خندق الصمود والكفاح ضدّ منظومة الاحتلال الإسرائيليّ الاستعماريّة، وأطلقت الثورة التي مثّلت نقطة التحوّل التاريخيّة في مسار شعبنا وأمّتنا العربيّة؛ لن تحيد عن مبادئها التي أرسى دعائمها القادة (أبو عمّار) و(أبو جهاد) و(أبو إياد) والقادة المؤسسون جميعاً ويحافظ عليها اليوم رئيس الحركة محمود عبّاس ابو مازن .

كما أكّدت أن حرب الإبادة ضدّ شعبنا في قطاع غزّة والضّفة الغربيّة منذ السّابع من تشرين الأول 2023 لن يحقّق مآرب منظومة الاحتلال وأهدافها في في اجتثاث  وجود شعبنا أو تهجيره  من أرض وطنه ، فالثورة الفلسطينيّة المعاصرة التي اتخذت (فتح) المبادرة التاريخيّة في إطلاقها أثبتت  أنّ شعبنا عصيٌّ على الإبادة، وأنّ قضيّته الوطنيّة عصيّةٌ على التصفية سواءٌ عبر الآلة العسكريّة التدميريّة أو الحلول التي لا تتفق ولا تحقق مصالح شعبنا العليا.

ورات  الحركة أنّ الاعترافات الجديدة للدول الغربيّة بدولة فلسطين شكّلت إضافة هامة لمسارات النضال الوطنيّ الفلسطينيّ، وتقدير عظيما لتضحيات شعبنا ، ولجهود الدبلوماسيّة الفلسطينيّة بقيادة الرئيس محمود عبّاس، ودعت الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين إلى الانحياز للقانون الدولي ولمبادئ الحقّ والعدالة والاعتراف ببالدولة الفلسطينية إنصافًا لشعبنا واحتراما لحقوقه، وفي المقدمة منها حقّ تقرير المصير.

وحذّرت (فتح) من مخططات الاحتلال التهجيريّة لمخيّمات اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزّة وشمال الضّفة الغربيّة (جنين وطولكرم ونور شمس)، مبينةً أنّ هذه المخططات تتزامن وإجراءات الاحتلال الممنهجة بحقّ وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) في القدس والضفة الغربيّة وقطاع غزّة، وأكدت مجددا على : "إنّ محاولات تصفية قضيّة اللاجئين الفلسطينيين سواء بطمس المخيّمات وتدميرها بوصفها شاهدًا حيًّا على النكبة الفلسطينيّة، أو باستهداف (الأونروا) لن تجدي نفعًا".

وحيّت الحركة  جماهير شعبنا الصامد في القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، حيث يجابه المواطنون المقدسيون بصمودهم مشاريع  التهويد ،وطمس الهويّة الإسلاميّة المسيحية العربيّة والفلسطينيّة للمدينة المقدسة ، وحذرت من مخاطر اقتحامات عصابات المستوطنين المتصاعدة برعاية حكومة الاحتلال المتطرّفة للمسجد الأقصى المبارك والأماكن المقدّسة .

ودعت الحركة  جماهير شعبنا في الوطن والشّتات إلى التكاتف والتعاضد في هذه المرحلة الدقيقة والحسّاسة من تاريخ شعبنا وقضيّته، والالتفاف حول منظّمة التحرير الفلسطينيّة الممثّل الشرعيّ والوحيد لشعبنا وبرنامجها السياسيّ والنضاليّ بوصفها منجزًا وطنيًّا تاريخيًّا جسد وحدة شعبنا وقراره الوطنيّ المستقل غير القابل للارتهان أو المصادرة..كما دعت الى  تعزيز وحدة شعبناالوطنيّة كأولويّة بمنأى عن المصالح الفصائليّة أو الحزبيّة.

ولفتت الحركة الى النهج الديمقراطيّ المرتكز على صندوق الاقتراع واحترام إرادة الشعب وحقّه في اختيار ممثليه باعتباره الخيارُ الذي التزمت به الحركة منذ انطلاقتها، بدليل انتخابات النقابات المهنية في الضفة وفوز الحركة الساحق فيها جميعاً، واعتبرت نجاحها استفتاءً شعبيًا على صواب نهج الحركة وخياراتها السياسيّة والوطنيّة، وأشارات الى خطط الإصلاح السياسيّ والإداريّ التي يقودها الرئيس محمود عبّاس التي ستفضي إلى إجراء الانتخابات بما يضمن ممارسة شعبنا لحقّه الديمقراطيّ.

وعاهدت (فتح) جماهير الشعب الفلسطيني الصامدة في الوطن والشتات على مواصلة النضال الوطنيّ والصمود والكفاح حتّى دحر الاحتلال عن أرضنا، وانجاز ااستقلال الدولة الفلسطينية >ات السيادة وعاصتها القدس.

mat
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026