الرئيسة/  تعبئة فكرية

  اقتباسات فلسطين دائمًا، والصهيونية و"إسرائيل".

نشر بتاريخ: 2026-01-27 الساعة: 03:57

   


اقتباسات فلسطين دائمًا، والصهيونية و"إسرائيل".


اليهود: لا للصهيونية
قبل عقد المؤتمر الصهيوني الأول في سنة 1897 في بازل-سويسرا بنحو شهرين، أصدرت ً اللجنة التنفيذية لمجلس الحاخامين الألمان بياناً رسميا دانت فيه المحاولة الصهيونية لإقامة دولة قومية في فلسطين. وبصورة عامة، عارضت الجالية الألمانية اليهودية. خلال هذه الفترة المشروع الصهيوني لأسباب عديدة ومتنوعة، وشملت المعارضة الاوساط  اليهودية الأرثوذكسية وغير الأرثوذكسية (الليبرالية)
رائف زريق-"إسرائيل" خلفية أيديولوجية وتاريخية، ص7
الخلاص من السماء فقط
لقد آمنت الحركات اليهودية الدينية (قديمًا-وبعضها اليوم) بفكرة الخلاص، غير أنه اعتبرتها مهمة سماوية تتم عندما يظهر المسيح المنتظر (المسياه/المشياح) ويكمن دور اليهودي المتدين في الابتهال والصلاة وليس أكثر من ذلك.
رائف زريق-"إسرائيل" خلفية أيديولوجية وتاريخية، ص8
الصهيونية تبع اليهودية
قال كراتوسكين "أن الصهيونية ما هي في الأساس الا محاولة جديدة لتفسير الأسطورة الدينية اليهودية، وهي ليست عملية استبدال جذري للأسطورة، فجلّ ما فعلته الصهيونية أنها أسبغت على الأسطورة الدينية مفاهيم قومية أوربية"
رائف زريق-"إسرائيل" خلفية أيديولوجية وتاريخية، ص12

انتاج الاستعمار
تحاول الصهيونية أو تدعي "التحرر" من الغرب، لكنها تعيد انتاج أدواته ومفاهيمه النظرية، وبالتالي فهي لا ترفض أوربا القرن 19 وأفكارها، بل ترفضها بقدر ما رفضت اليهود.
رائف زريق-"إسرائيل" خلفية أيديولوجية وتاريخية، ص15
استعلاء واستعمارية
لا يحتاج المرء الى كثير من العناء كي يلاحظ النغمة الاستعلائية الكولونيالية التي يتسم بها كثير من كتابات الصهيونيين الاوائل.
فكتاب هرتسل "البلاد القديمة الجديدة" مملوء بالتعابير التي تشير الى بدائية السكان الأصليين وهمجيتهم في مقابل تفوق الاوربيين وحضارتهم
 رائف زريق-"إسرائيل" خلفية أيديولوجية وتاريخية، ص15
 برابرة
في كتاب هرتسل المعنون الدولة اليهودية يكتب: "بالنسبة الى أوربا سنمثل السد أمام آسيا، سنخدم في الخط الامامي لندافع عن الحضارة ضد البربرية. وسنبقى دولة مستقلة متحالفة مع أوربا التي تضمن في المقابل وجودنا" 
(هرتزل في كتابه الدولة اليهودية ص30)
 حركة استعمارية
لا يمكن فهم الحركة الصهيونية باعتبارها حركة قومية أو مجرد حركة قومية، وإنما يجب النظر إليها في سياقها الكولونيالي (الاستعماري).
رائف زريق-"إسرائيل" خلفية أيديولوجية وتاريخية، ص 21
تغييب العربي الفلسطيني
تطور الصهيونية علاقة خاصة من نوعها مع العربي الفلسطيني تقوم على تغييبه عن المكان فلسطين.
رائف زريق-"إسرائيل" خلفية أيديولوجية وتاريخية، ص 23
لا اعتراف بالفلسطينيين
يشرح "بنيامين هلحمي" من جهته أن الفلسطينيين في فلسطين تحولوا في الوعي الصهيوني الى سكان فائضين عن الحاجة يجب التخلص منهم، والى جماعة يجب عدم النظر الى حقوقها أبدًا، أو الاعتراف بها.
رائف زريق-"إسرائيل" خلفية أيديولوجية وتاريخية، ص 23
هراء الصهيونية
يعتبر"هلحمي" أن الحديث عن عدم معرفة القيادة الصهيونية بوجود السكان الفلسطينيين الأصليين هو حديث هراء. إن تصفية الفلسطينيين أصبحت ضرورة لأن الصهيونية أرادت أرضًا بلا سكان.
المصدر:  بنيامين بيت – هلحمي، "التاريخ يطارد الصهيونية ويلحق بها"، مجلة "الكرمل"، العدد 55 – 56 )ربيع وصيف 1998 ،)ص 56 – 79.


الاستيطان امتحان الصهيونية
قال بن غوريون: " الاختبار الكبير والحاسم هو اختبار الهجرة والاستيطان، وبهذا الاختبار تمتحن الحركة الصهيونية كلها"
-يمينه روزنتال وإيلي سالتيئيل (تحرير)، "دافيد بن غوريون، رئيس الحكومة الاولى، شهادات مختارة" (القدس: أرشيف الدولة  1996م، (بالعبرية)، ص511.
 النكبة و عدد اليهود  
كان عدد اليهود في فلسطين في سنة 1922 م نحو 83000 نسمة، أي أنهم شكّلوا 11% من سكان فلسطين، إلا أن عددهم وصل في سنة 1947م عشية قرار التقسيم الى ما يقارب 650 ألف نسمة أي ما يعادل ثلث سكان فلسطين....وكل ذلك بفضل وعد بلفور والوجود البريطاني.
رائف زريق-"إسرائيل" خلفية أيديولوجية وتاريخية، ص 30  
 الصهيونية تتواطأ مع الاستعمار الغربي
إن المشروع الصهيوني لم يكن من الممكن أن يتحول من مجرد حلم يراود هرتسل الى مشروع عمل وبرنامج سياسي لولا تدخل الدول الكبرى، وأساسًا بريطانيا. الحرب الكونية الاولى منحت اليهود وعد بلفور، والحرب الكونية الثانية ستحول الوعد الى حقيقة. وهكذا كانت الصهيونية تتواطأ مع "أعدائها" منذ البداية.
رائف زريق-"إسرائيل" خلفية أيديولوجية وتاريخية، ص 31  
 
فلسطين أرضنا والوطن   (المساحات) 
حافظ أبطال فلسطين العرب على أرضهم رغم الدعم المطلق  لكل قوى الاستعمار الغربي وبريطانيا للصهاينة، فكانت مساحة ملكية الفلسطينيين من الأرض عام 1948 إبان النكبة 94%  من الأرض.
أما 6% فقط من مساحة فلسطين فخضعت للصهاينة عند صدور قرار التقسيم عام 1947. وليس منها تسرب فردي الا بما قيمته 1% فقط.
الفلسطينيون متجذرون
كانت نسبة عدد السكان الفلسطينيين الى مساحة الأرض التي يعيشون فوقها عالية جدا أذا ما قارنا مشروع الاستيطان في فلسطين بمشروع الاستيطان في أمريكا الشمالية أو استراليا. (عن باروخ كميرلنغ بكتابه الصهيونية والمناطق)  
رائف زريق-"إسرائيل" خلفية أيديولوجية وتاريخية، ص 34  
 الأرض عامرة بالفلسطينيين
كانت هناك (في فلسطين) بدايات لحركة قومية تعي أهداف المشروع الصهيوني، وتحذر من مخاطره. ولم تكن الأرض، بالإضافة الى محدوديتها، خالية من السكان مثلما تخيّلها، أو مثلما أراد أن يتخيّلها الآباء المؤسسون للصهيونية. فقد كانت الأرض عامرة بسكانها، وكان اهلها مستعدين للدفاع عنها.
رائف زريق-"إسرائيل" خلفية أيديولوجية وتاريخية، ص 34  
 حواجز العمال
دفاع (الهستدروت) عن عمالها كان مرهونا بمدى دفاعها عن مشروعها القومي (إقامة الكيان) وبمدى قدرتها على إيجاد وخلق الحواجز بين (العمال) العرب واليهود في فلسطين....لذا فإن من حمل المشروع الصهيوني الانغلاقي الحصري كان الحركة العمالية
رائف زريق-"إسرائيل" خلفية أيديولوجية وتاريخية، ص 37  
 القوى الدينية القومية تستخدم الكيان
بعد نحو ربع قرن من الزمن أصبحت القوى الدينية-القومية توظف انجازاتها هي ضمن مشروع ديني. الصهيونية بدأت كمشروع دولة تستعمل الدين كوسيلة، وبعد قرن بدأ يبدو أن المؤسسة الدينية تستعمل مؤسسة الدولة كوسيلة.
رائف زريق-"إسرائيل" خلفية أيديولوجية وتاريخية، ص 44 
 حياد هرتسل! وعنف التطبيق
ما بين اعتقاد هرتسل أن دولة اليهود ستكون محايدة مع حد أدنى من الجيش المهني، وبين عمليات الطرد والتشريد في سنة 1948 وبعد ذلك، ما يغري الباحث بتقصي التحول الجاري بين النظرية والتطبيق.
رائف زريق-"إسرائيل" خلفية أيديولوجية وتاريخية، ص 44 

الانفصام الصهيوني
 المثير في حالة الصهيونية، و"إسرائيل" لاحقاً، هو قدرتها على المزاوجة بين خطاب يتدثر بأخلاقيتها وممارسة قمعية ووحشية. ومما لا شك فيه أن هذه القدرة على المزاوجة بينهما مهمة جداً في الحفاظ على التوازن النفسي لدى الإسرائيلي المتوسط.
رائف زريق-"إسرائيل" خلفية أيديولوجية وتاريخية
 التقسيم الظالم
عندما اتخذت الجمعية العامة قرارها الذي يوصي بتقسيم فلسطين إلى دولة عربية ودولة يهودية، في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر1947، كان اليهود يشكلون 32% من مجموع السكان في فلسطين، غير أن القرار منحهم السيطرة على 56­% من أراضي فلسطين.
لمراجعة: وليد الخالدي، «الصهيونية في مئة عام: من البكاء على الأطلال إلى الهيمنة على المشرق العربي، 1879 – 1997» (بيروت: دار النهار للنشر، 1998)؛ إلياس شوفاني، «الموجز في تاريخ فلسطين السياسي: منذ فجر التاريخ حتى سنة 1949» (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1998).
من غرائب الصهيونية والاستعمار الغربي
تشير الفقرة الخامسة (من اعلان استقلال "إسرائيل") إلى‏ وعد بلفور، وإنه لأمر مثير حقاً أن تحوي وثيقة قيام دولة مثل هذه المرجعية. فالوعد أعطته دولة كولونيالية/استعمارية، ثم حُول إلى‏ وثيقة دولية، وتكون الصهيونية بالتالي حركة تحرر من الغرب "اللاسامي"، بمساعدة الغرب الكولونيالي، فكأنها تتحرر من الغرب بمساعدة الغرب.
رائف زريق-"إسرائيل" خلفية أيديولوجية وتاريخية، ص 51  
(لا نتفق بالقطع مع مصطلحات ما تسمى وثيقة الاستقلال-الاكاديمية)
لا دستور يعني استمرار الاستيطان الاستعماري
في أحد التفاسير لماذا لم يضع الكيان دستورًا: "إن هذا الأمر يعني من حيث الدلالة السياسية أن مشروع إقامة الدولة هو مشروع مستمر أبداً. إذ إن الثورة لم تنتهِ ولم تحقق أهدافها بعد، والدولة لم تقم تماماً ونهائياً، وإنما مشروع إقامتها هو مشروع مستمر: سيكون هناك دائماً لمّ شتات واستيعاب مهاجرين، وسيكون هناك دائماً حاجة إلى بناء مستعمرات جديدة ومصادرة أراضٍ عربية جديدة، وكذلك إلى نفي الفلسطيني وإقصائه."
رائف زريق-"إسرائيل" خلفية أيديولوجية وتاريخية، ص 63
"اسرائيل" وأمريكا
إن "إسرائيل"‏ بعد سبعة عقود من قيامها، وخصوصاً بعد حرب 1967، ما زال وجودها يُعتبر اعتداء على المنطقة برمّتها. وحالة العداء هذه تزيد في شعورها بالعزلة داخل المنطقة، وترفع منسوب القلق الوجودي لدى سكانها، الأمر الذي يولد ويفاقم الحاجة إلى الاعتماد على قوى خارجية.
رائف زريق-"إسرائيل" خلفية أيديولوجية وتاريخية، ص 69
"إسرائيل" الديمقراطية!
تتعارض الديمقراطيّة بالضرورة مع الكولونياليّة الاستعماريّة القائمة على الاستيلاء على أرض الغير بالقوة، وفرض السيطرة الطويلة على شعب آخر واضطهاده والتحكّم في شروط حياته الطبيعيّة، وتهديد حقوقه الإنسانيّة والسياسيّة.
عن موقع فسحة-ثقافية فلسطينية-أكاديمية فتح الفكرية 
لا ديمقراطية مع احتلال
وجود ديمقراطيّة تستند إلى صراع اغتصاب أرض وذبح بعض سكّانها وطرد البعض الآخر، واستبعاد لمن تبقّى من العمليّة السياسيّة نفسها هو ادعاء زائف للدولة الاستعماريّة عمومًا، و"إسرائيل" على وجه الخصوص، حيث افتراض أنها دولة ديمقراطيّة يعدّ ضربًا من التبجّح.
*لمراجعة المسيري، في الخطاب والمصطلح الصهيونيّ: دراسة نظريّة تطبيقيّة، ص 34
 لا مزاوجة بين اليهودية والديمقراطية
قال "شارون" في أواخر عام 2003: "يستحيل أن يكون هناك دولة ديمقراطيّة وفي الوقت نفسه أن تسيطر على "أرض" "إسرائيل"، إذا حاولنا الحصول على الحلم بأسره فإنّ هناك إمكانيّة أن نخسره كاملًا". 
 نظامنا عنصري
"لقد اخترنا بحماس أن نصبح مجتمعًا كولونياليًّا ونتجاهل الاتّفاقات الدوليّة، وأقمنا نظامًا عنصريًّا في الأراضي المحتلّة" – "ميخائيل بن يائير" المستشار القضائيّ للحكومة الإسرائيليّة بين عامي 1993 و1996 
 دولة عنصرية توراتية
 "إنّها دولة تحمل في داخلها عنصريّة توراتيّة مكشوفة تؤيّدها وتدعمها بصورة عمليّة حلقات نشطة وصامتة من التقليديّين المؤمنين بأنّ هذه هي اليهوديّة الصحيحة"، منبّهًا إلى أنّ ثمّة في "إسرائيل" طبقات ومستويات رهيبة من العنصريّة لا تختلف في جوهرها عن تلك الّتي أبادت اليهود".
*"أبراهام بورغ"، لننتصر على هتلر، ترجمة بلال ضاهر وسليم سلامة؛ مراجعة وتقديم أنطوان شلحت (رام الله: المركز الفلسطينيّ للدراسات الإسرائيليّة «مدار»، 2010)، ص 305 و315.
"إسرائيل" النازية
قال نائب رئيس الأركان الإسرائيليّ "يائير غولان" في خطاب ألقاه في أيّار (مايو) 2016: "إذا كان هناك شيء يخيفني في ذكرى المحرقة، فهو رؤية تحوّلات مثيرة للاشمئزاز حدثت في أوروبا عمومًا، وفي ألمانيا خصوصًا، قبل 70 و80 و90 عامًا، وإيجاد دليل لها بيننا هنا اليوم"
*حماد، مجدي، السلام الإسرائيليّ، الجزء الأوّل: استراتيجيّة الهيمنة، ص 209.
 هويّة لا تتحمل المساواة
إنّ توسيع الديمقراطيّة قد يقود إلى مساواة كاملة بين العرب واليهود، وهو أمر لا تتحمّله الهويّة اليهوديّة العنصريّة الّتي تقوم على مفهوم النفي الثقافيّ والوجوديّ معًا.
*حماد، مجدي، السلام الإسرائيليّ، الجزء الأوّل: استراتيجيّة الهيمنة، ص 215
دولة بلا هوية
ثمّة إشكاليّة في صعوبة الجمع بين اليهوديّة والصهيونيّة والديمقراطيّة، فاليهوديّة كما رأينا تتناقض مع الصهيونيّة بوصفها تنطلق من رؤية علمانيّة وقوميّة، والصهيونيّة واليهوديّة تتناقضان مع الديمقراطيّة، فالأولى لكونها عقيدة دينيّة، والثانية لكونها فكرة استيطانيّة عنصريّة، وفي "إسرائيل" الراهنة يستحيل فصل الدين عن الدولة لأنّها صنيعة الصهيونيّة الّتي قامت على الجمع بين الدينيّ والزمنيّ في منطلقاتها الأساسيّة، وبهذا فإنّ محاولة الجمع بين يهوديّة الدولة وديمقراطيّتها في إطار قوميّ يهوديّ جعلت من "إسرائيل" دولة لا هي صهيونيّة فعلًا ولا هي يهوديّة أو ديمقراطيّة كذلك، إنّها دولة بلا هويّة.
إلياس شوفاني، «نظام الحكم»، في: "إسرائيل": دليل عام 2004، ص 60.
الصهيونية شوفينية
الحركة الصهيونية هي إيديولوجية التعصب "القومي" اليهودي والشوفينية والعرقية، التي ترتكز على الموضوعة اللاعلمية القائلة بوجود شعب (أمة) يهودي عالمي خاص مركزه  دولة "إسرائيل" (أي في فلسطين)، هو "شعب" الله المختار(؟!) وسياسة هذه الحركة الصهيونية هي موالية وخادمة لمصالح الاستعمار والإمبريالية العالمية ليس فقط في منطقتنا العربية الاسلامية، لا بل في العالم أجمع.
*حقائق تاريخية - الصهيونية من تقيّحات وإفرازات الإمبريالية العالمية | د. خليل اندراوس.
"شعب الله المختار" عنصريًا
إن مفهوم شعب الله المختار، أي الشعب اليهودي لا يختلف كثيرا عن إيديولوجيات ومفاهيم النازية التي كانت تقول وتدعي بأن الشعب الآري هو الأرقى.
*حقائق تاريخية - الصهيونية من تقيّحات وإفرازات الإمبريالية العالمية | د. خليل اندراوس.


دحض خرافة "الشعب" المختار
مصطلح "الشعب المختار" العنصري واحد من عديد الخرافات الدينية اليهودية التي لا قيمة لها تاريخيا وقانونيا وسياسيا وعلميًا،  فالخالق لم يكن يومًا عنصريا ولا تاجر عقارات بتاتًا، ليختم أو يسِم شعب أو قبيلة بسيئها ومحسنها بختم مقدس أبدي!؟ ولا أن يعطيها وسلالتها غثها وسمينها أرضًا دنيوية ما؟! والمقياس عند الله هو الايمان والعمل الصالح لا لون العيون ولا البشرة ولا القبيلة أو الشعب، ولا يوجد أيضًا شيء اسمه "شعب" مختار او مصطفى أو شعب الله دون غيره ما هو عنصرية فاقعة لا تجوز للإله فكيف بالبشر! عدا عن أن قبيلة بني إسرءيل القديمة هي قبيلة عربية بائدة ولا علاقة للمحتلين اليوم لفلسطين بها، فهم بجلّهم من وسط آسيا واوربا أي من عشرات الاثنيات والجنسيات- (لمراجعة الكاتب بكر أبوبكر في دراسته: الفكر الصهيوني بين القهر والخوف)
"السامية" والحقيقة
هناك إدعاء أن النسل السامي (منسوب لسام بن نوح) هو اليهودي، ويكذبه أن اليهودية ديانة وليست قومية أي جماعة دينية وليسوا "شعبا" هذا أولا، أما ثانيا فلو كانت فكرة تقسيم الأعراق (سام، حام، يافث...) هذه صحيحة وهي عرجاء علميًا، فالساميون هم العرب بمن فيهم قبيلة بني إسرءيل* القديمة المندثرة، أما الفكرة بمعاداة اليهود التي أطلق عليها معاداة السامية في أوربا، فهي منشأ للكارهين لمواطنيهم من اليهود الأوربيين في مجتمعاتهم هناك. (*يكتبها د.زياد منى بهذا الرسم/الشكل "إسرءيل" لتمييز القبيلة المنقرضة القديمة عن مدعي الانتساب محتلي فلسطين اليوم "إسرائيليون").
 (لمراجعة الكاتب بكر أبوبكر في دراسته: الفكر الصهيوني بين القهر والخوف)
 الصهيونية بحماية استعمارية
*نشأت الصهيونية وتطورت وتنامت بحماية وتشجيع الحكومات في عدد من دول الاستعمار والإمبريالية التي كانت تتنافس فيما بينها في السعي إلى وضع هذا التيار القومي التعصبي الشوفيني العنصري، في خدمتها ولذلك نستطيع أن نقول بأن الصهيونية هي من إفرازات وتقييّحات الإمبريالية العالمية.
*حقائق تاريخية - الصهيونية من تقيّحات وإفرازات الإمبريالية العالمية | د. خليل اندراوس
البداية مع البروتستانتية المتطرفة (الصهيونية)
 بدايات الفكر الصهيوني كانت في إنجلترا في القرن السابع عشر في بعض الأوساط البروتستانتية المتطرفة التي نادت بالعقيدة الاسترجاعية التي تعني ضرورة عودة اليهود الى فلسطين شرطا لتحقيق "الخلاص" وعودة المسيح! ثم تم علمنة المفهوم لاحقًا.
*حقائق تاريخية - الصهيونية من تقيّحات وإفرازات الإمبريالية العالمية | د. خليل اندراوس.
دولة يهودية في فلسطين مصلحة بريطانية، و أمريكية
 مستند رسمي واضح يُظهر دعم بريطانيا الاستعمارية الرأسمالية اقامة "وطن قومي لليهود" أذكر ما جاء في مذكرة الأركان العامة البريطانية بتاريخ 9 كانون الأول عام 1918، حيث جاء ما يلي: (إن إنشاء دولة يهودية في فلسطين أمر مرغوب فيه بالنسبة لبريطانيا العظمى من وجهة النظر الاستراتيجية.."
وفي الولايات المتحدة الأمريكية وُضعت في سنة 1919 خطط ترمي الى تحويل " فلسطين اليهودية" الى حصن أمريكي في الشرق الأدنى. 
*حقائق تاريخية - الصهيونية من تقيّحات وإفرازات الإمبريالية العالمية | د. خليل اندراوس
هرتسل في مربع التعصب
انتقل هرتسل من مفاهيم ومعسكر الاندماج اليهودي مع الشعوب الأخرى الى معسكر التعصب القومي والانعزالية والشوفينية كتب يقول: " إن اللاسامية وهي قوة غير واعية وشديدة المراس بين الجماهير لن تضر اليهود". واعتبرها "حركة مفيدة لتطوير الخلق اليهودي" (يومياته – مختصرة إصدار المكتبة الكونية – ص 10).
التطهير العرقي 1948
الصهاينة خلال عام 1948 مارسوا سياسات التطهير العرقي في فلسطين، فقيام الدولة   الاحتلالية إقترن بأعمال دموية قامت بها المنظمات الإرهابية الصهيونية التي شارك فيها أشخاص غدوا فيما بعد من زعماء دولة "اسرائيل". (أنظر كتاب "إيلان بابيه" الهام المعنون: التطهير العرقي).
الطرد والاحلال، ومزبلة التاريخ
إن طرد الشعب الفلسطيني بالقوة وتأسيس المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة هما السياسة الثابتة لحكام "اسرائيل" والحركة الصهيونية العالمية والآن اليمين الأمريكي الذين صبغوا في الماضي والحاضر بعناد الشعار العنصري الموهوم "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض"، وصفقة القرن وبرنامج نتنياهو بضم الأغوار ومناطق أخرى من الضفة الغربية ل"اسرائيل" هي التعبير والممارسة المتغطرسة العنصرية   لهذا الشعار الهمجي البربري الذي ينفي وجود الشعب العربي الفلسطيني على أرضه ووطنه. ولكن صمود الشعب الفلسطيني بعد النكبة وبعد يوم الأرض والآن ورغم الاحتلال والاستيطان الكولونيالي لأكبر دليل بأن الايديولوجية الصهيونية مصيرها مزبلة التاريخ.
*حقائق تاريخية - الصهيونية من تقيّحات وإفرازات الإمبريالية العالمية | د. خليل اندراوس.
كلمة صهيون توراتيًا
 وفق رواية، كتاب اليهود، لم تكن لهذه الكلمة أية أهمية خاصة بالنسبة لــ “بني إسرائيل” في البداية، حين نطالع ما تسمى بأسفار موسى الخمسة (التوراة) نجد أن كلمة “صهيون” لا ترد فيها على الإطلاق. وكذلك هو الحال في الواقع بالنسبة لكلمة “يهود” و “يهودية”، إذ لا تتحدث هذه الأسفار بتاتاً عن ديانة يهودية. 
المصدر، موقع طريق القدس، من أين اقتبس اليهود “صهيون”؟،مجلة المعلم العربي/ 238 – 439.
صهيون عربية يبوسية
*إن تسمية “صيون” أو “صهيون” للحصن الذي يجري الحديث عنه بعض النظر عن موقعه هي غالباً تسمية كان يطلقها أصحابه الأصليون عليه (اليبوسيون العرب).
•إن هذه التسمية لم تكن تحمل في البداية أية أهمية خاصة بالنسبة لبني إسرائيل أومن صاروا يعرفون بعد ذلك باليهود، بدليل أن داود نفسه أطلق على جبل صهيون أو حصن صهيون اسم “مدينة داود”.
المصدر، موقع طريق القدس، من أين اقتبس اليهود “صهيون”؟،مجلة المعلم العربي/ 238 – 439.
صهيون كلمة (عربية) سريانية
الكلمة العبرية التي شاع عندنا نطقها بصيغة “صهيون” هي “صيون”، وأن صهيون هي تهجئة في الترجمة العربية مأخوذة عن الصيغة السريانية للاسم التوراتي “3”. ويبدو أن هذا الفارق في التهجئة قاد إلى فوارق في استخلاص الدلالة.
المصدر، موقع طريق القدس، من أين اقتبس اليهود “صهيون”؟ مجلة المعلم العربي/ 238 – 439.
لا حصن صهيون ولا غيره بالقدس
المكتشفات الآثارية لم تستطع إثبات وجود حصن صهيون على جبل صهيون في القدس ولا مدينة داود التي بناها داود حول الحصن مستديراً مما يرجح أن مدنية داود عليه السلام هي في موقع آخر (حسب المفكر فاضل الربيعي وآخرون في اليمن القديم-أ ف ف)
المصدر، موقع طريق القدس، من أين اقتبس اليهود “صهيون”؟،مجلة المعلم العربي/ 238 – 439
صهين وصهوة
“صهين” في العامية الفلسطينية: تجاهل، وفي قراءة تقول إن “جبل صهيون” في القدس معناه الجب المشمس الجاف في اللغة الكنعانية (اللهجة الكنعانية من اللغة العربية القديمة-أ ف  ف)
حافظت لغتنا العربية الحالية على هذا المعنى حتى اليوم في “الصهو” و “الصهوة”، إذ نجد في القاموس أن الصهو والصهوة البرج يتخذ في أعلى الرابية. 
المصدر، موقع طريق القدس، من أين اقتبس اليهود “صهيون”؟،مجلة المعلم العربي/ 238 – 439
صهيون في البعيد
قال الشاعر العربي الأعشى يمدح يزيد وعبد المسيح ابني الدين، وقيل يمدح السيد والعاقب أساقفة نجران:
أيا سيدي نجران لا أوصينكما  بنجران فيما نالها واعتراكما
فإن تفعلا خيراً وترتديا به  فإنكما أهل لذلك كلاكما
وإن تكفينا نجران أمر عظيمة  فقبلهما ما سدها أبواكما
وإن أجلبت صهيون يوما عليكما  فإن رحى الحرب الدكوك رحاكما
والسؤال الذي تطرح هذه الأبيات:
ما العلاقة بني “صهيون” “المفترض أنها في القدس أو القدس” ونجران؟ أم أن هناك صهيوناً قريبة من نجران هي التي يجري الحديث عنها؟.
لنكتف بهذه الاحتمالات التي تتواجد على الطريق التجاري الرئيسي القديم من اليمن إلى غزة عبر العقبة “أيلة”. فمن الممكن أن واحداً من هذه الأمكنة شكل صهيون القديمة التي جرت محاولة إحلال القدس محلها في زمن لاحق.
المصدر، موقع طريق القدس، من أين اقتبس اليهود “صهيون”؟، مجلة المعلم العربي/ 238 – 439
التطهير العرقي
يصف "إيلان بابيه" عملية التطهير العرقي الكبرى التي ارتكبتها الحركة الصهيونية، عملية الطرد القسري لأكثر من 750.000 فلسطيني وفلسطينية المعروفة بالنكبة كما يلي: "عندما أنشأت الحركة الصهيونية دولتها القومية لم تخض حربا نجم عنها ‘بصورة مأساوية، لكن لم يكن هناك مفر من ذلك’، طرد "أجزاء" من السكان الفلسطينيين، بل العكس: كان الهدف الرئيسي للحركة تطهير فلسطين بأسرها تطهيرا عرقيا شاملا، باعتبارها البلد الذي أرادت أن تقيم دولتها فيه" 
* إيلان بابيه، التطهير العرقي في فلسطين (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، الطبعة الأولى، 2007، ترجمة: أحمد خليفة) ص6، .7
العقلية النازية في "إسرائيل"
البروفيسور الإسرائيلي "يشعياهو ليبوفيتش" يخلص إلى أن حضور العقلية النازية في "إسرائيل" حقيقة يستحيل تجاهلها، وأن ثمة وجود لمن أسماهم ب"اليهود النازيين".
*يشعياهو ليبوفيتش ( 1903-1994) محاضر في الجامعة العبرية في القدس، محرر الموسوعة العبرية، مفكرومفسر للديانة اليهودية، وناقد لاذع للمجتمع الإسرائيلي.
الصهيونية تزور التاريخ
حاولت أن أشرح في كتابي "اختراع الشعب اليهودي"، كيف زوّرت (فبركت) الحركة الصهيونية تاريخًا مزيفًا لليهود مبنيًا على فكرة الشعب اليهودي. وبيّنتُ أن هذه فكرة خاطئة وخرافة، تمّ استعمالها من أجل تبرير الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية ومن أجل شنّ الحروب على الدول العربية. 
من ملفنا الحركي عام 2022م المعنون: الخرافات الصهيونية تمنع مصالحة الفلسطينيين، لقاء مع شلومو ساند عام 2016.
لا شعب يهودي اجتماعيًا
 الشعب بالمعنى الأنثروبولوجي والسوسيولوجي (الاجتماعي)، مصطلحٌ يُطلق على مجموعة بشرية تجمعها ثقافة مشتركة مثل؛ اللغة والأدب والموسيقى وما إلى ذلك من الشروط الثقافية الأخرى. وهذا ما لا ينطبق على الشعب اليهودي الذي اخترعته الحركة الصهيونية، إذ لا توجد ثقافة مشتركة بين يهود ألمانيا ويهود العراق أو المغرب.
من ملفنا الحركي عام 2022م المعنون: الخرافات الصهيونية تمنع مصالحة الفلسطينيين، لقاء مع شلومو ساند عام 2016.
مؤرخو الصهيونية يخرفنون
دأب مؤرخو الحركة الصهيونية على ترويج خرافة أخرى، تقول إن فلسطين هي أرض اليهود، وأنهم اقتلعوا منها من قبل الإمبراطور الروماني تيتوس في سنة 67 ميلادية. لا أعتقد بصحة هذه الحكاية، إذ لا يوجد دليل تاريخي أو علمي مقنع، يسندها.
من ملفنا الحركي عام 2022م المعنون: الخرافات الصهيونية تمنع مصالحة الفلسطينيين، لقاء مع شلومو ساند عام 2016.
أرض فلسطين لا "إسرائيل"
إن أرض فلسطين كانت تسمى "أرض كنعان"، لكن الاسم تغير لاحقاً إلى أرض يهودا قبل خراب الهيكل الثاني (تاريخيا لادلائل على الهيكل اليهودي-الاكاديمية). أما المصطلح الذي استخدمته الصهيونية فقد ظهر في "الميشناه" لكنه لم يكن مطابقاً للبلاد التي منحها الإله لإبراهيم (خرافة لا تليق بالله-الاكاديمية)، ولم يكن يتضمن مناطق الخليل وبيت لحم والقدس.
من ملفنا الحركي عام 2022م المعنون: الخرافات الصهيونية تمنع مصالحة الفلسطينيين، عن كتاب شلومو ساند "اختراع أرض إسرائيل".
الصهيونية العدو الحقيقي لليهود
عن عنوان كتابة: الصهيونية عدو اليهود يقول آلان هارت: "إن ما نشهده في العالم اليوم، على صعيد الشعوب إن لم يكن على صعيد الحكومات هو مدٌّ هائل مُعادٍ ل"إسرائيل"، إنه ليس مُعادياً للسامية بل مُعارضٌ ل"إسرائيل" تُثيره سياسة "إسرائيل" الإجرامية وأفعالها".
من مقال بكر أبوبكر المعنون: آلان هارت بين فلسطين والصهيونية، نشر عام 2022م
التعريف الدقيق للصهيونية 
يقول آلان هارت أن الصهيونية هي "القومية"، إنها "القومية" ذات الطراز الاستعماري الجديد المُتبّنى من قبل بعض اليهود والتي خلقت دولة لبعض من اليهود من خلال تطبيق سياسة التطهير العرقي.
من قال بكر أبوبكر المعنون: آلان هارت بين فلسطين والصهيونية، نشر عام 2022م.
الاستعمارية اليهودية الطائفية
يقول آلان هارت: المد اليهودى القومى الحالى فى شكله الاستعمارى الطائفى الذى سعى إلى أنشاء وطن قومى لليهود فى قلب العالم العربى عن طريق الإرهاب والتطهير العرقى لا يعدو إلا أن يكون شكلاً من أشكال السخرية والاحتقار للقيم والمُثُل الأخلاقية لليهودية
من قال بكر أبوبكر المعنون: آلان هارت بين فلسطين والصهيونية، نشر عام 2022م.
الكيل بمكيالين والدولة "التي لا تُمس"!
الدول الغربية الكبرى مارست سياسة الكيل بمكيالين في الشرق الأوسط، حيث تغاضت عن احتلال "إسرائيل" للضفة الغربية وقطاع غزة، وعن مصادرة واستيطان الأراضي الفلسطينية، كما قامت بحماية "إسرائيل" بالمعنى المادي والدبلوماسي، وبالتالي خلقت سابقة خطيرة في العلاقات الدولية، فأصبحت "إسرائيل" هي الدولة الوحيدة في العالم القادرة على انتهاك القانون الدولي والإفلات من العقاب.
من مقال بكر أبوبكر المعنون: آلان هارت بين فلسطين والصهيونية، نشر عام 2022م.
وهم "أرض الميعاد"
 يفسر الكاتب آلان هارت النظرة لكثيرمن يهود العالم حول وهم وخرافة "أرض الميعاد" بالقول: "يرى كثير من يهود أوروبا وأمريكا أن الصهيونية لا تعني أكثر من ممارسة اليهود من كل مكان حقهم في العودة إلى أرض الأجداد التي منحهم الله إياها (لن أتطرق هنا لحقيقة أن إسرائيل/ فلسطين ليست موطنًا لأسلاف معظم اليهود في العالم اليوم)، أو بعبارة أخرى: ليس لدى يهود أوروبا وأمريكا أدنى فكرة أن الصهيونية هي عملية تطهيرٍ عرقيٍّ قائمة."
من قال بكر أبوبكر المعنون: آلان هارت بين فلسطين والصهيونية، نشر عام 2022م.

علاقات اليهود لا دينية ولا قومية
"استمرارية تواجد الثقافة اليهودية والترابط الاجتماعي بين اليهود عبر العصور ليست لها أية أسباب دينية أوخصوصية عرقية، بل لها صلة وثيقة بالدور الاقتصادي الذي لعبه اليهود في العالم القديم وفي عصر الإقطاع".
 *الماركسي اليهودي البولندي ابراهام ليون (1918-1944م)- روجرز، آن. “المسألة اليهودية”. الفصل 34 من كتاب تقرير اشتراكي. تحرير: ليندزي جيرمان وروب هوفمان. لندن: بوكماركس، 1998. صفحة 280.
اللورد شافستبري واستعمار فلسطين
وصف اللورد الانجليزي شافستبري فلسطين بأنها "بلاد بدون أمة، لأمة بلا بلاد"، وهو الشعار الذي حولته الحركة الصهيونية فيما بعد إلى “أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض”، ثم بدأ التمهيد لتوطينهم من خلال بعثات استكشافية إلى فلسطين ابتداءً من عام 1865.
ملف حركة فتح المعنون: 13 شخصية صهيونية ساهمت في تأسيس الكيان الصهيوني
بريطانيا واستعمار فلسطين باليهود
تكلم اللورد ونستون تشرشل عضو البرلمان البريطاني ـ والذي أصبح لاحقاً رئيساً للوزراء ـ مدافعاً عن وعد بلفور بقوله أن إنشاء دولة يهودية تحت حماية التاج البريطاني يعد مفيداً للغاية من جميع الجوانب، ومتوائماً مع مصالح الإمبراطورية البريطانية ـ التي من أهمها “تدمير مخططات الثوري الروسي ليون تروتسكي الرامية لإقامة دولة شيوعية عالمية يسيطر عليها اليهود.” (مارشال، فيل. الانتفاضة: الصهيونية والإمبريالية والمقاومة الفلسطينية. لندن: بوكماركس، 1989. صفحة 30.)
أرض "إسرائيل"من لبنان وسوريا الى مصر
أكد "يسرائيل كولت" وهو أستاذ محاضر في الجامعة العبرية أن "أرض "إسرائيل" الصهيونية حسب النظرية الجغرافية والسياسية تلك الراسخة في الفكر أو الواقع، هي أرض "إسرائيل" الممتدة من مصادر الليطاني وحتى سيناء، ومن الجولان حتى البحر، وهي الوطن التاريخي لليهود الذي لا تؤثر فيه الحدود السياسية القابلة للتغير"-من مقال نواف الزرو في الجزيرة عام 2012 تحت عنوان: الوطن البديل وضفتان للأردن.. يسودان المشهد الصهيوني
 استخدام المسيحية لصالح الصهيونية
يقول الأب ديفيد نويهاوس "تعمل الصهيونية على خلط الدين بالسياسة خدمةً للمصالح الإسرائيلية. فالمرجع التوراتي لهذا السلوك السياسي يأتي من كلمة الله لإبراهيم عندما قال "أبارك مباركيك وألعن لاعنيك" (سفر التكوين 2:12). على كل حال، من المهم الملاحظة أنه رغم استخدام المسيحية لمناصرة  الصهيونية لليهود فإنها ليست حليفة للديانة اليهودية." - الأب ديفد نويهاوس في مقاله: ما هي المسيحية الصهيونية؟ 
نهاية الصهيونية
الكاتب الانجليزي آلان هارت (1942-2018م) يقول أنه "يمكن التكهن أيضًا بأن اكتشاف أغلبية كبيرة من اليهود الإسرائيليين للبوصلة الأخلاقية سوف يعني نهاية الصهيونية في فلسطين التي أصبحت "إسرائيل"، وبالتالي نهاية الصهيونية. لماذا؟"
ليجييب قائلًا: "لأن هذا الاكتشاف سيمثل اعترافًا بالخطأ الذي ارتكبته الصهيونية بحق الفلسطينيين، وقبولاً بضرورة تصحيح الخطأ، لكن الصهيونية لن تقوم بذلك أبدًا.. أبدًا."
من مقال بكر أبوبكر المعنون: "آلان هارت" بين فلسطين والصهيونية، نشر عام 2022م.
شاريت: الإسرائيليون على شفير الهاوية
الصحافي والمترجم والشاعر الغنائي، يعقوب شاريت، نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي الثاني، موشيه شاريت قبل ثمانية أشهر من وفاته عن 95 عام، نشرت صحيفة هآرتس ملخّص مقابلةٍ صوتيةٍ مسجلة مطولة معه أرادها أن تكون بمثابة وصيّة له، بعد أن عرّف نفسه في سياقها بأنه مناهضٌ للصهيونية، ومعارضٌ للهجرة اليهودية، ومشجّع للهجرة من "إسرائيل". ومن أقواله فيها: دولة "إسرائيل" والمشروع الصهيوني ولدا بالخطيئة. وهذه الخطيئة الأصلية ما انفكّت تلاحقنا إلى الآن وستظل تلاحقنا. ونحن ما زلنا نبرّرها، وينعكس ذلك في عنفٍ متعدّد الأنواع. نحن الآن على شفير هاوية. لقد بلغت من العمر عتيًّا، وأنا في وضع اقتصاديّ جيّد، ولكنني مذعورٌ من مستقبل أحفادي وأولادهم- من مقال أنطوان شلحت عام 2022م استنتاجات من يعقوب شاريت .. "إسرائيل" دولة مجرمة

انتهى
 

mat
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026