الرئيسة/  الأخبار

الرئيس وجه رسالة بمناسبة عيد القيامة وكنائس فلسطين تحتفل بسبت النور بكنيسة القيامة في القدس 

نشر بتاريخ: 2026-04-12 الساعة: 04:57
الاحتفال بسبت النور في كنيسة القيامة بالقدس

 

اعلام فتح / من  وفا- أعرب رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم السبت، عن أمله بأن يشكل عيد القيامة المجيد بداية جديدة مليئة بالأمل، وأن يعم السلام والمحبة في فلسطين والعالم.

جاء ذلك في رسالة وجهها سيادته إلى ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر الأراضي المقدسة والأردن، وإلى وكلاء مجلس وكهنة كاتدرائية مار يعقوب الأرثوذكسية ومختار الطائفة، وأبناء الرعية العربية الأرثوذكسية، لمناسبة عيد القيامة المجيد.

وقال سيادته: إن شعبنا يحب الحياة والوطن، ويقدس الأعياد الدينية، وسنحيي هذه المناسبة الدينية العزيزة متمسكين بالأمل والإيمان بالله وبحقوقنا المشروعة، بالرغم من انتهاكات الاحتلال المتفاقمة، بالتوسع الاستيطاني، وإرهاب المستوطنين، وسرقة وحجز الأراضي، والتضييق الاقتصادي، وعزل المدينة المقدسة ومنع الصلاة في المسجد الأقصى، وغلق كنيسة القيامة، ومعها كاتدرائية مار يعقوب أمام المؤمنين، ومنعهم من حقهم المقدس في الصلاة، وخاصة في الأعياد.

وشدد على أن هذه الاعتداءات والانتهاكات لن تنجح في تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، ولن يقبل بها الشعب الفلسطيني، أو العالم.

وأعرب سيادته عن تطلعه إلى الوقف التام للحرب على قطاع غزة، وانهاء معاناة شعبنا الفلسطيني، وعودة حياته إلى طبيعتها هناك، آملين أن تبدأ مرحلة التعافي وإعادة الاعمار، بجهد فلسطيني وعربي ودولي، وتوحيد شقي الوطن الجريح، والذهاب إلى حل سياسي وفق الشرعية الدولية، ينهي الاحتلال، ويجسد الدولة الفلسطينية المستقلة، بعاصمتها القدس الشرقية.

وقال: في هذا اليوم، يوم الجمعة الحزينة، يتجسد طريق الآلام الذي يمر به شعبنا، إلا أن هذه المناسبة المقدسة تبعث بنفوسنا الثقة بانتصار الحق والعدالة، وزوال الظلم بإذن الله.

وثمّن سيادته مواقف ورسالة بطاركة ورؤساء كنائس القدس بهذه المناسبة الطيبة، معتبرا رسالتهم دعوة للعدل والسلام والمحبة والأخوة الإنسانية.

كما دعا كنائس العالم إلى الوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني المشروع، وبمساندة إخوانهم أصحاب الغبطة والنيافة في أرض القيامة والإسراء، ليتكاتفوا من أجل أن يحل السلام في منطقتنا، وفي العالم، ولتثبيت هذا الوجود المسيحي الأصيل، في وطننا، وأن يحفظه الله وشعبنا، وصولاً للحرية والاستقلال والسلام للجميع.

كنائس فلسطين تحيي "سبت النور"

وأحيت الكنائس المسيحية في فلسطين، اليوم السبت، "سبت النور"، في كنيسة القيامة، بمدينة القدس المحتلة.

وترأس بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن للروم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثالث، صلاة خاصة في القبر المقدس داخل كنيسة القيامة بالقدس المحتلة، بحضور لفيف من المطارنة والكهنة، وعدد من المصلين الذين تمكنوا من الوصول إلى الكنيسة، رغم القيود والحواجز العسكرية التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي في محيط البلدة القديمة.

وبعد أن يفيض النور من "القبر المقدس" في كنيسة القيامة، سيجرى نقله إلى محافظات رام الله والبيرة، وبيت لحم، وأريحا والأغوار، ونابلس، وجنين، وإلى الكنائس داخل أراضي الـ48، كما سينقل إلى مختلف أنحاء العالم لإضاءة الشموع في الكنائس.

ومنذ ساعات الصباح، حولت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة القدس، خاصة منطقة باب العمود، وأحياء البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية، ونشرت عدة حواجز، تزامنا مع إحياء "سبت النور"، وأعاقت وصول المصلين إلى الكنيسة، ودققت في هويات عدد من الشبان، ومنعتهم من الدخول.

كما أزالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، العلم الفلسطيني المعلق على زي الكشافة في القدس المحتلة، لمناسبة إحياء الكنائس المسيحية "سبت النور"، في كنيسة القيامة.

وأفادت محافظة القدس، بأن قوات الاحتلال اعترضت فرق الكشافة التي انطلقت في مناطقة متفرق بالقدس المحتلة، وأزالت العلم الفلسطيني المعلق على القمصان.

الاحتلال يحول مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية تزامنا مع إحياء "سبت النور"
وحولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، مدينة القدس، خاصة منطقة باب العمود، وأحياء البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية، ونشرت عدة حواجز، تزامنا مع إحياء الكنائس المسيحية للسبت المقدس، أو "سبت النور"، في كنيسة القيامة بمدينة القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية لـ"وفا"، بأن قوات الاحتلال نصبت حواجز عسكرية في الطرق الواصلة إلى كنيسة القيامة في البلدة القديمة، وأعاقت وصول المصلين إلى الكنيسة، لإحياء "سبت النور"، ودققت في هويات عدد من الشبان، ومنعتهم من الدخول.

وفرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءات عسكرية مشددة على الحواجز المحيطة بمدينة القدس المحتلة.

وكانت بطريركية الروم الأرثوذكس في القدس المحتلة، قد دعت أمس الجمعة، أبناء شعبنا المسيحيين إلى المشاركة في إحياء شعائر "سبت النور"، في كنيسة القيامة بالقدس المحتلة.

وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت كنيسة القيامة مدة 40 يوما، ومنعت الصلاة فيها، بذريعة الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران.

وتحيي الكنائس المسيحية، التي تسير حسب التقويم الشرقي، "سبت النور"، الذي يسبق أحد القيامة (عيد الفصح المجيد).

الكنائس المسيحية الشرقية في بيت لحم تحتفل بسبت النور

واحتفلت الكنائس المسيحية التي تسير حسب التقويم الشرقي في مدن بيت لحم، وبيت ساحور، وبيت جالا، اليوم السبت، بسبت النور، إيذانا بالاحتفال بعيد الفصح المجيد، الذي يحل يوم غد.

وشهدت منطقة العمل الكاثوليكي في مدينة بيت لحم، اكتظاظ المحتفلون، الذين استقبلوا النور المنبثق من كنيسة القيامة، بعدها انطلقوا في "زفة النور" تقدمتها المجموعات الكشفية، عبر شارعي راس افطيس والنجمة، وصولا إلى ساحة المهد، وجرى هناك استقبال رسمي.

وفي ساحة المهد، استقبل النور من قبل الوكيل البطريركي للروم الأرثوذكس المتروبوليت فينذكتوس، ورئيس لجنة تسيير أعمال بلدية بيت لحم انطون مرقص، ومدير عام شرطة محافظة بيت لحم العميد مراد قنداح، إضافة إلى ممثلين عن محافظة بيت لحم والأجهزة الأمنية، ووجهاء الكنيسة.

وبعد حفل الاستقبال، سار المستقبلون والمحتفلون في موكب رسمي، صوب كنيسة المهد، وهناك أقيمت صلاة خاصة، وأضاءوا الشموع والقناديل، استعدادا للبدء بإقامة القداديس الاحتفالية بعيد الفصح.

وقال رئيس لجنة تسيير أعمال بلدية بيت لحم مرقص، إنه هذه المناسبة الدينية الوطنية تشكل حالة عظيمة لشعبنا، رغم الظروف الصعبة، إلا ان الاحتفال تأكيد على اننا نلتقي مع رسالة بيت لحم وهي الأمل والمحبة الذي يحمله النور المقدس.

وأضاف "نحن اليوم نبرق رسالة للعالم مفادها "تذكروا بيت لحم طوال العام وليس في عيد الميلاد المجيد والمناسبات الدينية الأخرى، بيت لحم تشكل جزءا من تاريخ الإنسانية جمعاء وليس لسكانها، وتقع على العالم مسؤولية مساعدتها في رفع الظلم عنها وتعزيز الحجيج اليها كما هو مطلوب، وإزالة كل الاجراءات الامنية الاحتلالية المفروضة على فلسطين بشكل عام، ونيل الحرية والاستقلال".

بدوره، أكد راعي كنيسة الروم الأرثوذكس في بيت لحم التل عيسى ثلجية، أن الحضور المميز للمحتفلين والمشاركة تأكيد واضح أن هناك أمل يحمله النور، يتسلح به كل إنسان فلسطيني.

وفي مدينة بيت ساحور، استقبل النور عند منطقة ارارات على مدخل المدينة ومن هناك سار به المحتفلون، تجاه كنيسة الآباء الأجداد للروم الأرثوذكس.

اما مدينة بيت جالا، فاستقبل النور في منطقة السهل، وتوجه المحتفلون إلى كنيسة العذراء للروم، ومن ثم إلى دير الروم، وسط احتفالات كبيرة وعروض كشفية في باحة الكنيسة.

الكنائس المسيحية في رام الله تحتفل بـ"سبت النور"

كما احتفلت الكنائس المسيحية في رام الله، اليوم السبت، بـ"سبت النور"، بمسيرة النور التقليدية، وذلك بعد توقفها لعامين بسبب حرب الإبادة التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.

ووصل النور المنبثق من كنيسة القيامة إلى مدينة رام الله، قادما من القدس المحتلة، رغم إجراءات الاحتلال وحواجزه العسكرية التي تحيط بالمدينة المقدسة.

وقدم نائب الرئيس، حسين الشيخ، التهاني بالمناسبة لرعاة الكنائس وأبناء شعبنا المسيحيين، وذلك خلال زيارته إلى كنيسة التجلي للروم الأرثوذكس.


واستقبلت المدينة النور المقدس بمشاركة جموع غفيرة من المواطنين، تقدمهم محافظ رام الله والبيرة، ليلى غنام، ورئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رمزي خوري، ورئيس بلدية رام الله، عيسى قسيس، وقادة الأجهزة الأمنية، وعدد من الشخصيات الاعتبارية ورعاة الكنائس في المدينة، ولفيف من الكهنة ورجال الدين المسيحي.

وانطلقت مسيرة النور من سرية رام الله بمشاركة المجموعات الكشفية في المحافظة، وصولا إلى كنيسة التجلي للروم الأرثوذكس، ومن ثم إلى دوار المنارة حيث جرى استقبال النور والعودة إلى الكنيسة، حيث أقيمت صلوات بالمناسبة.

وتحتفل الكنائس في محافظة رام الله والبيرة موحّدة غدا بأحد القيامة أو عيد الفصح المجيد حسب التقويم الشرقي.

 

Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026