القدس: استشهاد شاب ومقتل 3 إسرائيليين وإصابة رابع في عملية إطلاق نار
نشر بتاريخ: 2017-09-26 الساعة: 07:41
القدس المحتلة- اعلام فتح- وكالات- استشهد شاب فلسطيني وقتل ثلاثة إسرائيليين وأصيب رابع، في عملية إطلاق نار في القدس.
وأعلنت الناطقة باسم شرطة الاحتلال، صباح اليوم الثلاثاء، عن مقتل ثلاثة من جنود الاحتلال "حرس الحدود"، وإصابة جندي رابع، برصاص شاب فلسطيني، على بوابة تابعة لمستعمرة "هار أدار" التي تقع بين قريتي بدّو وقطنة وبيت سوريك شمال غرب القدس المحتلة، وقرية أبو غوش على أطراف غربي المدينة.
وأصيب الشاب الفلسطيني نمر الجمل (37) عاما من بيت سوريك بعيارات نارية من جنود الموقع، وإن اصابته كانت خطيرة وأعلن عن استشهاده.
وهرعت آليات وقوات كبيرة من جنود وشرطة الاحتلال إلى المنطقة وشرعت بفرض طوق عسكري، وأغلقت مداخل قرية بيت سوريك، وفرضت حظرا للتجوال، بعد عملية اطلاق النار التي نفذها مواطن من القرية على بوابة تابعة لمستوطنة "هار أدار" بالقرب من القرية.
وقال عضو بلدية بيت سوريك معتصم قنديل، إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية الساعة 7 صباحا، وأغلقت كل مداخلها، وطالبت كافة اصحاب المحلات التجارية بإغلاق ابوابها، وفرضت حظر التجول، ومنعت المواطنين من الدخول أو الخروج اليها، وفرضت حصارا كاملا على القرية.
وأضاف أن قوات الاحتلال داهمت المركز الصحي التابع لوكالة الغوث، وأمرت بإغلاقه، مشيرا الى أن هناك عددا من المواطنين يعانون من أمراض مختلفة بحاجة للعلاج.
كما أغلقت قوات الاحتلال مدخل قرية بيت اكسا القريبة من بيت سوريك شمال غرب مدينة القدس، ومنعت المواطنين من الدخول والخروج للقرية.
وتوالت ردود الفعل الإسرائيلية، وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إنه "سنستعد لاحتمال أن يكون هذا نمط عمليات جديد". وأضاف نتنياهو، أن قوات الاحتلال ستهدم بيت الجمل، وأنه سيتم سحب تصاريح العمل من أبناء عائلات منفذي عمليات، وطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) بالتنديد بالعملية في مستوطنة "هار أدار".
واعتبر نتنياهو أن "هذه العملية الإرهابية القاتلة تأتي أيضا نتيجة التحريض الممنهج الذي تمارسه السلطة الفلسطينية وجهات فلسطينية أخرى وأتوقع من أبو مازن أن يدينها وألا يحاول أن يبررها".
واعتبر المفتش العام للشرطة، روني ألشيخ، أن رد الفعل السريع من جانب جندية وجندي بإطلاقهما النار باتجاه الجمل منع دخوله إلى المستوطنة. وأوضح ألشيخ أنه "من الصعب رؤية بروفايل (منفذ عملية)، وهو قد يكون أي شخص قرر أنه سئم من الوضع ويفرغ غضبه بواسطة عملية".
من جانبه، دعا وزير الأمن الداخلي، غلعاد إردان، إلى "إعادة النظر مجددا في نظام التصاريح (للعمل الممنوحة للفلسطينيين) لأنه لا يمكن معرفة من أين تأتي العملية القادمة في العصر الذي يوجد فيه إرهاب على أساس أيديولوجي وتحريض في الشبكات الاجتماعية"، مضيفا أن إطلاق النار على الجمل "منع عملية أصعب بكثير".
far