بيان الحركة بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني وذكرى استشهاد القائد الرمز أبو جهاد واعتقال القائد مروان البرغوثي.. شعبنا سائر على درب الحرية حتى النصر والاستقلال
نشر بتاريخ: 2026-04-16 الساعة: 23:44
اعلام فتح / أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، اصرار الشعب الفلسطيني على السير بثبات على طريق الحرية وتجسيد مسار النضال والوحدة الوطنية حتى النصر والاستقلال رغم التحديات .
وأضافت الحركة في بيان صدر عنها بمناسبة ذكرى استشهاد القائد الوطني الرمز عضو اللجنة المركزية للحركة خليل الوزير(ابو جهاد) في السادس عشر من نيسان، وذكرى اعتقال القائد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مروان البرغوثي (ابو القسام) في الخامس عشر منه ، وذكرى يوم الأسير الفلسطيني في السابع عشر منه أيضا بمثابة دلالات وطنية على عظمة تضحيات شعبنا وقيادة حركة تحرره الوطنية .
وأشارت الى تزامن ذكرى هذه المحطات الوطنية مع مرحلة فارقة ودقيقة من تاريخ القضية الفلسطينية، حيث تحل مناسبة يوم الأسير هذا العام بعد إقرار كنيست الاحتلال قانون الإعدام العنصري، في خطوة خطيرة تهدف إلى شرعنة قتل الأسرى وتحويله إلى أداة قانونية ، ومتزامنا مع أشد المراحل قسوة ووحشية بحق الأسيرات والأسرى في معتقلات سجون الاحتلال العنصري، المستهدفين بسياسات تنكيل وتعذيب ممنهج، وتعمد القتل البطيء والإهمال الطبي أدى الى استشهاد أسرى في المعتقلات تحت اشراف الوزير في حكومة الاحتلال المجرم "ايتمار بن جفير".
وجاء في بيان الحركة :" إن هذه السياسات العنصرية الاجرامية ستزيد الأسرى ثباتا وصلابة، ولن تكسر إرادتهم ، كما ستعزز ايمان شعبنا واستعداده لمواصلة نضاله المشروع حتى انتزاع حريته واطلاق حرية الأسرى ، واسقاط قانون الاعدام الاسرائيلي العنصري" وطالبت المجتمع الدولي ومؤسساته القانونية والإنسانية بتحرك جاد وفاعل لوقفها ومحاسبة مرتكبيها ، وتحمل المسؤولية الانسانية والأخلاقية والقانونية .
وأكدت في البيان على ذكرى استشهاد القائد خليل الوزير أبو جهاد، ومسيرته باعتباره قائدا استثنائيا شكل مدرسة في العمل الثوري الوطني التحرري المنظم ، إذ كان حاضرا في كل تفاصيل النضال الفلسطيني، منطلقا من إيمانه العميق بعدالة الحق الفلسطيني، وإرادة الشعب في الكفاح من أجل انتزاع الحرية، والانتصار لمبادئ وأهداف المشروع الوطني، حتى بقى أبو جهاد رمزا خالدا ونهجا مستمرا في المسيرة نحو الاستقلال .
وتابعت (فتح): "ونستحضر ذكرى اعتقال القائد مروان البرغوثي الذي لم يسمح للقيد من انتقاص حضوره الوطني أو تأثيره السياسي، وانما على العكس فقد ازداد حضورا ورمزية في الوجدان الشعبي الوطني، مجسدا معنى القائد الذي يقود من خلف القضبان ، بإرادة وطنية حرة كما قاد في الميدان.
وركزت الحركة على عمليات تنكيل وتعذيب الأسرى والأسيرات تعتبر ألأفظع في تاريخ الجرائم بحقهم، ولفتت الى تعرض القائد مروان البرغوثي لسلسلة من الانتهاكات الجسيمة، الاعتداءات الجسدية، بلغت ذروتها في العامين الأخيرين بالعزل الانفرادي لفترات طويلة، وحرمانه من أبسط حقوقه الإنسانية، بقصد كسر إرادته والنيل من رمزيته الوطنية، ، كان ابرزها تهديدات الوزير في حكومة الاحتلال " ايتمار بن جفير" بحقه مباشرة ، في انعكاس طبيعي لعقلية إجرامية تستهدف القيادات الوطنية في الأسر، لكنه بقي وفيا لثوابته، متمسكا بخيار النضال، ومؤمنا بحتمية الانتصار والاستقلال .واعتبرت الانتهاكات الخطيرة بحق القائد مروان البرغوثي استهدافا مباشرا للحركة الوطنية الفلسطينية، ولرموز الوحدة الوطنية وللأصوات الصادقة المنادية بالحرية لشعبنا .
ورأت الحركة تزامن هذه المحطات الوطنية مع حرب إبادة جماعية دموية مدمرة في قطاع غزة، وعدوان شامل في الضفة الفلسطينية ، وتنفيذ خطط تهويد مدينة القدس العربية الفلسطينية بمقدساتها ، محاولة لفرض وقائع بقوة الاحتلال والاستعمار الاستيطاني ، وشددت بالوقت ذاته على مضي الشعب الفلسطيني بدرب النضال ومنهج القادة الشهداء والأسرى حيث ضحى عشرات آلاف الأسرى بدمائهم وسنوات اعمارهم وسجلوا – رغم معاناتهم- أروع صفحات الصمود، وأكدت استمرار النضال حتى تتحقق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال وانجاز الاستقلال والسيادة على أرض دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وجددت الحركة الدعوة الى تعزيز الوحدة الوطنية على أساس التمسك بالثوابت الوطنية وبمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني وببرنامجها الوطني ، " فالمرحلة الراهنة تتطلب موقفا وطنيا موحدا يرتقي إلى مستوى تضحيات شعبنا.
ووجهت (فتح)، رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي، لكسر دائرة الصمت على جرائم الاحتلال، في غزة والضفة بما فيها القدس، وبحق الأسرى باعتبار الصمت تواطؤ غير مقبول، يقوض أسس العدالة الدولية، وأن المطلوب اليوم هو تحرك حقيقي يضع حدا لهذه الجرائم ويضمن حماية شعبنا ومحاسبة الاحتلال على جرائمه.