السفير الكويتي لدى الأمم المتحدة "العتيبي" يتعهد بالذهاب إلى الجمعية العامة لحماية الفلسطينيين
نشر بتاريخ: 2018-06-02 الساعة: 12:34
الأمم المتحدة- شينخوا- تعهد السفير الكويتي لدى الأمم المتحدة، يوم أمس الجمعة، بالذهاب إلى الجمعية العامة من أجل حماية الفلسطينيين بعد أن استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار قدمه وفد بلاده لهذا الغرض.
وقال السفير الكويتي، منصور العتيبي، للصحفيين "سوف ننظر في الذهاب إلى الجمعية العامة، والذهاب إلى هيئات أخرى تابعة للأمم المتحدة لمحاولة إيجاد وسيلة لتوفير الحماية الدولية للمدنيين الفلسطينيين".
من جهته، قال رياض منصور، المراقب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة، في نفس اللقاء الصحفي، إنه سيتم اتخاذ قرار في غضون أيام.
وأوضح منصور "نحن مصممون على الاستمرار في هذه العملية لأننا مصممون على توفير الحماية الدولية لسكاننا المدنيين القابعين تحت الاحتلال ، حتى إنهاء الاحتلال".
ولفت العتيبي إلى أنه يشعر بخيبة أمل بسبب "الفيتو" الأمريكي على مشروع قرار وفد بلاده.
وأشار إلى أن 10 من 15 عضوا في مجلس الأمن صوتوا لصالح المشروع الكويتي، وصوتت الولايات المتحدة وحدها ضده.
ولا يمكن اعتماد النص الكويتي لأن الولايات المتحدة، بوصفها عضوا دائما في المجلس، تتمتع بحق النقض "الفيتو". فيما امتنع أعضاء المجلس الأربعة الآخرين عن التصويت.
ويستنكر النص الكويتي، الذي عُمم بعد أسابيع من العنف في غزة بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية ، استخدام القوة المفرطة وغير المتناسبة والعشوائية من قبل القوات الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين. ويدعو إلى النظر في تدابير لضمان سلامة وحماية الفلسطينيين.
كما يدعو مشروع القرار الكويتي أيضا إلى اتخاذ خطوات فورية لإنهاء الإغلاق والقيود التي تفرضها إسرائيل على الحركة والتنقل إلى داخل قطاع غزة والخروج منه.
وطرحت الولايات المتحدة مشروع قرار منافس للتصويت بعد القرار الكويتي. ولم يحصل النص الأمريكي إلا على صوت واحد مؤيد فقط -- وهو من الولايات المتحدة نفسها. وصوت 3 أعضاء في المجلس -- الكويت وروسيا وبوليفيا -- ضده، وامتنع الأعضاء الـ 11 المتبقون عن التصويت.
ويحتاج قرار مجلس الأمن إلى 9 أصوات مؤيدة على الأقل ليتم تبنيه، شريطة ألا يصوت ضده أي من الدول الخمس دائمة العضوية في المجلس -- بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة.
ويلقي مشروع القرار الأمريكي باللوم على "حماس" في التصعيد الأخير للعنف في غزة.
far